قرارات «تدلل يا نصر»!

قرارات «تدلل يا نصر»!

الثلاثاء ٠١ / ١٠ / ٢٠١٩
أكدت لجنة المسابقات بالاتحاد السعودي لكرة القدم الحالية على لسان رئيسها أحمد الراشد في حواره مع الزميل ماجد التويجري عبر صحيفة الرياضية على أنه لا مجال للمجاملات في أي قرار، وأن العدل سيكون شعارها، بعد ذلك ما الذي حدث؟، اللجنة تؤجل لقاء النصر والفيصلي في دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين من دون علم الفيصلي حسب تأكيدات رئيسه فهد المدلج الذي طعن بالقرار؛ لأنه يتنافى مع المعايير التي حددتها اللجنة عند الإعلان عن جدول الدوري ونص «لا يلعب أي فريق أكثر من جولتين متتاليتين كمستضيف أو جولتين متتاليتين كضيف في دور واحد»، وهذا يبرهن على أن ما يشدد عليه الاتحاد ولجانه ومنها «المسابقات» مرارا وتكرارا ما هو إلا حبر على ورق، ومع الأسف أن ذلك برز بصورة واضحة الموسم الماضي المنعوت بموسم ما يطلبه «النادي الأصفر» عطفا على المجاملات التي حظي بها، وضعف القرارات ضده، ومضاعفتها ضد الأندية الأخرى ولاعبيها وجمهورها وكل من ينتسب لها، وإقالة رئيسه سعود آل سويلم لرئيس لجنة الحكام الإنجليزي مارك كلاتبيرج وفق اعترافه وطلبه حكام معينين، وإبعاد آخرين عن مباريات الهلال، ثم التكتم على إيقاف لاعب الوسط البرازيلي بيتروس ماثيوس، وغض الطرف عن تجاوزات عبدالرزاق حمدالله وآخرها «البصق الذكي»، واستمرار الدوري انسجاما مع رغبة النصر أثناء بطولة آسيا، وهذا ما غرد به ودافع عنه آل سويلم وتبناه إعلام وجمهور ناديه والبرامج التي يسيطر عليها اللون الأصفر، من دون تدخل اتحاد الكرة وتأجيل البطولة لصالح المنتخب، كما تدخلت «المسابقات» وأجلت لقاء النصر والفيصلي وهذا جاء لمصلحة الأول من دون علم الأخير على الرغم من أن هناك أكثر من حل وكأن «المسابقات» تقول «تدلل يا نصر». ما يحدث جعل الكثير لا يثقون بأي تصريح؛ لأن الكلام عكس الأداء والقرارات، والبراهين كثيرة وموثقة، وهذا خطر يهدد مبدأ العدل والمساواة، ويشير إلى أنه لا فرق بين مسؤول وآخر ولجنة وأخرى وأن المستفيد واحد.
المزيد من المقالات
x