عالجوا المشكلة أولا..

عالجوا المشكلة أولا..

الثلاثاء ٠١ / ١٠ / ٢٠١٩
في ملاعب كثيرة احترافية، لا تعاني من أزمة حصاد المبالغ ذات الصلة بالغرامات من خلال اصطياد قوارير الجمهور التي تقذف هنا وهناك على لاعبي الفريق الخصم، أكثر من ملاعبنا وغرامات لجنة الانضباط تجاه جماهير بعض الأندية خاصة أكثر من غيرها، ومثل هذه الغرامات تشكل عبئا على خزائن إدارات تلك الأندية، خلال السنوات الأخيرة، ومثل هذا السلوك إذا ما لاحظناه لم تنفع معه لا غرامات ولا غيرها من قرارات اتحادات القدم المختلفة التي مرت على كرتنا سابقا.

ومن وجهة نظر خاصة، لماذا لا تتم دراسة هذه الظاهرة السلوكية عبر خبراء مختصين، لإيجاد حلول لها، ولا يقول البعض إن الدنيا خلت من الأعمال والندوات وورش العمل حتى يتم الالتفات إلى مثل هذا الأمر عبر دراسة وافية تنسف مثل هذا السلوك الذي يسيء لكرة القدم السعودية أكثر من أي شيء أمام أنظار العالم الاحترافي الذي لم يتعود مثل هذا التصرف كثيرا في ملاعب أخرى.


وهنا بدورنا نتساءل عن مدى الراحة التي يجنيها اتحاد القدم وهو يجني خلال أسابيع متعددة غرامات القوارير، والتي لم ولن تتوقف دام هذا الجمهور لا يدفع ريالا واحدا من جيبه بعد رميه لها، بل إن إدارة ناديه هي من تتحمل تكاليف الرمي، وهو يخرج من الملعب معززا مكرما مع الشكر الجزيل له.

إضافة إلى ذلك، لماذا لا تتم معاقبة المتسبب في نرفزة الجمهور ويتسبب في فرض الغرامة والرمي، فبدلا من معاقبة القاذف والمقذوف، يتم التغاضي عمن قذف «بضم القاف وكسر الذال»، بل من الواجب دفع الغرامة مناصفة بين الطرفين في حال تسبب المقذوف بالقوارير في رميها، ليكون العدل هو الحاضر في نهاية المطاف.
المزيد من المقالات