أوروبا تخشى فقدان لبنان لهويته بسبب «حزب الله» وإيران

أوروبا تخشى فقدان لبنان لهويته بسبب «حزب الله» وإيران

أكدت مجلة «انترناشيونال بوليسي دايجست» أن «حزب الله» سيظل مشكلة لبنانية، منتقدة تقاعس النخبة السياسية في هذا البلد عن إيجاد مخرج، في وقت يخشى الأوروبيون من أن يفقد لبنان هويته وخياراته السياسية بسبب تأثير هذا الحزب وإيران.

» مشكلة إقليمية


وبحسب مقال لـ «صوماليا كورام»، الباحثة المتخصصة في السياسة الخارجية والأمن القومي الأمريكيين، فإنه برغم دقة تصريح رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مؤخرا بأن «حزب الله» يمثل مشكلة إقليمية وليس مشكلة لبنانية فقط، إلا أن هذا لا يعني استمرار الحزب كمعضلة لهذا البلد.

وأضافت الكاتبة، في مقال: «لذلك لا يكفي دفع هذه المعضلة المعقدة إلى الدول الأخرى في المنطقة لحلها، يجب أن يقرر السياسيون اللبنانيون الإجراءات اللازمة لحل هذه العقبة أمام سيادة الدولة اللبنانية».

» إيران مستفيدة

وأضافت كورام: «قدمت إيران الدعم المالي لتمكين حزب الله من أن ينضج ليصبح ميليشيا قوية، استفادت إيران وأصبحت لاعبة محورية في السياسة اللبنانية من خلال نفوذها لدى الشيعة في لبنان».

ونوهت بأن توجيه الإيرانيين للحزب مكنهم من القيام بأنشطة عسكرية وإجرامية في المنطقة وحول العالم، مما زاد من تآكل سيادة لبنان.

» تغيير البيئة

وأشارت المجلة إلى أن «حزب الله»، من خلال تحالفه مع التيار الوطني الحر الذي يتزعمه الرئيس اللبناني ميشال عون، برئاسة صهره ووزير الخارجية جبران باسيل، وتحالف حركة أمل، تمكن من توجيه القضايا المهمة في البرلمان لصالحه.

واختتمت بقولها: «على الرغم من المخاوف الأمريكية والأوروبية من أن لبنان قد يفقد هويته وخياراته السياسية بسبب تأثير حزب الله وإيران، إلا أن الأمر يتطلب ما هو أكثر من تصريحات التعبير عن القلق لتغيير البيئة السياسية الداخلية في لبنان».
المزيد من المقالات
x