قرى فقوة الأثرية إرث حضاري عمراني فريد بعسير

تتميز بالحصون والقصاب الحربية والمدرجات الزراعية

قرى فقوة الأثرية إرث حضاري عمراني فريد بعسير

الثلاثاء ٠١ / ١٠ / ٢٠١٩
تزخر منطقة عسير بالعديد من المعالم التاريخية العتيقة، والتي تدل على عراقة تاريخها العمراني والمعماري، ومن ذلك قرى فقوة التاريخية.

» تنوع حضاري


تتميز قرى فقوة التابعة لمحافظة رجال ألمع بمنطقة عسير بالعديد من الحصون الأثرية والقصاب الحربية والبيوت السكنية والعديد من المدرجات الزراعية، إضافة إلى وجود الينابيع الطبيعية والحصون السكنية والحربية القديمة، ومسجد يُعد من أقدم المساجد في المحافظة وتتميز القرى بإطلالتها على وادي ريم.

» حصون للحماية

ولعبت الحصون والقلاع التاريخية العتيقة في المنطقة دورا في الحماية من الأعداء، إضافة إلى دورها في التعريف بتاريخ الأرض والإنسان بالمنطقة، فالحصون تنتشر في القرى ومنها حصن آل عابس الذي بني بدقة هندسيّة دفاعية وسكنية إبداعية، حيث يشرف على المدرجات الزراعية من جهة، ومن جهة أخرى يشرف على البيوت السكنية المجاورة له، ويتكون الحصن من عدة طوابق، وفي كل طابق توجد منافذ، وفيها ثلاث واجهات فقط، ويعود سبب كثرة الحصون في القرى إلى وقوعها في ملتقى الطرق ومدخل القرى للحماية والمراقبة، إضافة إلى حصون مؤازرة والتي تمتاز بطوابق متعددة وطرازها العمراني الفريد.

» مسجد عتيق

مسجد قرى فقوة يُعد أقدم جامع ما زال قائما في المحافظة حتى الآن حسبما ذكره مؤرخون، والذين أشاروا إلى أنه بني على الطريقة التقليدية بالحجر والطين وأن الجامع لا يزال إلى الآن محتفظا بتفاصيله القديمة، حيث يوجد بداخله المحراب القديم وأربعة أعمدة تقوم بحمل خشب السقف من معادل وغيرها، إضافة إلى وجود مواضئ مبنية بطريقة فريدة في بهو المسجد ببناء حجري يبلغ ارتفاعه نصف متر في أعلاه منطقة صلبة كالفخار به أربعة أحواض واحد للتغذية بالمياه ومسار آخر لتصريف المياه، إضافة إلى وجود مساحات في بهو المسجد خصصت للاجتماعات الطارئة ولمناقشة أي موضوع طارئ بعد الصلاة، حيث كانت المساجد حينها منارة للعلم والتجمعات بين أهل المنطقة.
المزيد من المقالات
x