الإمارات: أمن المملكة.. استقرار للعالم

الإمارات: أمن المملكة.. استقرار للعالم

الاثنين ٣٠ / ٠٩ / ٢٠١٩
عد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة أن الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها منشآت نفطية شرق المملكة العربية السعودية التي أدانتها مختلف دول العالم، إرهاب وتهديد صارخ يطال استقرار الاقتصاد العالمي جميعا، ليس أمن المملكة أو المنطقة فحسب.

وأضاف في كلمة بلاده أمام الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك: لذا وجب التأكيد على ضرورة تحكيم العقل، والعمل سويا لتأمين طرق الملاحة الدولية ومصادر الطاقة في كل مكان، والبحث عن حلول مستدامة أساسها احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وإيجاد التدابير التي تحمي مصادر الطاقة حول العالم، ومثلها طرق الملاحة الدولية.


ووفقا لـ«واس»، تابع الشيخ عبدالله بن زايد: رغم وجود إجماع دولي حول الحاجة لاتخاذ إجراءات مشتركة لصون السلم والأمن مثل ضرورة كبح طموحات إيران النووية عبر توقيع الاتفاق النووي، لم يحقق التوقعات المرجوة بتصحيح سلوك إيران ودفعها إلى الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، فكان لا بد للاتفاق النووي أن يأخذ برأي دول المنطقة التي تدرك تماما تاريخ هذا الإقليم الحيوي. وواصل بقوله: كان ينبغي أن يتطرق الاتفاق إلى كافة السلوكيات الأخرى مثل تدخلها في الشؤون الداخلية للدول، وتطوير برنامج الصواريخ الباليستية، وتسليحها للإرهابيين.
المزيد من المقالات