«قصر المربع» شاهد على مراحل فارقة في تاريخ المملكة

بني بمواد محلية على الطريقة التقليدية.. و«البساطة» صفته الأساسية

«قصر المربع» شاهد على مراحل فارقة في تاريخ المملكة

الاثنين ٣٠ / ٠٩ / ٢٠١٩
شهد مراحل مهمة في تاريخ المملكة، واستضاف عددًا من ملوك الدول العربية والإسلامية ورؤسائها، وسجل أحداثًا وقرارات ملكية فارقة ومهمة في تاريخ البلاد، إنه قصر المربع، أحد أهم القصور التاريخية الواقعة في الرياض، ويعود بناؤه إلى عصر الملك عبدالعزيز «طيّب الله ثراه»، حينما وجَّه في أواخر عام 1936م ببناء مجمع من القصور ضمن سور واحد خارج أسوار مدينة الرياض القديمة، وفي عام 1939م، انتقل الملك عبدالعزيز «طيّب الله ثراه» وأسرته إلى مجمع قصور المربع، وأصبح مقرًا له ولإدارة شؤون الدولة.

» تصميم وعمارة


يقع القصر على مساحة 1680 مترًا مربعًا، وبُني على الطريقة التقليدية، ففي وسط القصر فناء تفتح عليه جميع الغرف، وتم تشييد القصر بالمواد المحلية، حيث استخدم في تصميم عمارته الطوب اللبن، والحجارة المحلية، وجذوع الأثل، وجريد النخل، وزُيّنت جدران غرف القصر المنقوشة بزخارف هندسية غائرة، كما تزيّن السقف والنوافذ أخشاب بأشكال هندسية بسيطة وملونة، وزيّنت أسواره الخارجية بزخارف وأشكال مثلثية، إذ يخلو القصر من الزخارف الفخمة، وتُعد «البساطة» صفته الأساسية، كما يحتوي القصر على 16 غرفة في الطابق الأرضي، و16 غرفة في الطابق العلوي.

» إرث تاريخي

وتحافظ دارة الملك عبدالعزيز على هذا الكنز التراثي والإرث التاريخي، وعلى ربط قصر المربع بقاعة الملك عبدالعزيز التذكارية، التي تشكل عنصرًا أساسيًا في الدارة والمخصصة لتاريخ الملك وآثاره ومقتنياته الشخصية، ومعالم من حياته الخاصة والعامة، وتنقسم محتويات القاعة إلى ثلاث مجموعات رئيسة تمثل الأولى، منها سيرة الملك عبدالعزيز، وتمثل الثانية مكتبته الخاصة، بينما تضم المجموعة الثالثة عددًا من المقتنيات التاريخية والصور الفوتوغرافية والخرائط التوضيحية الخاصة بالملك عبدالعزيز، وتاريخ الدولة في عهده، إضافة إلى مجموعة متنوعة من مقتنياته الخاصة.
المزيد من المقالات
x