«التأشيرة السياحية».. تضع المملكة «بين الكبار»

«التأشيرة السياحية».. تضع المملكة «بين الكبار»

وصف متخصصون إطلاق برنامج التأشيرة السياحية، بـ «الدفعة القوية» لتحريك عجلة السياحة في المملكة، مؤكدين أن تلك الخطوة تسهم في تنويع مجالات السياحة بعد أن كانت مقتصرة على السياحة الدينية فقط. وقال عضو جمعية الاقتصاد السعودية عثمان العثيم: إن عدد الزائرين للمملكة في الوقت الراهن، يبلغ نحو 41 مليون زيارة، موضحا أنه وفقا لإستراتيجية السياحة الوطنية ستستقبل المملكة 100 مليون زيارة سنوياً بحلول عام 2030، إذ ستكون في هذا التاريخ واحدة من بين أكثر 5 أسواق مستقبلة للسائحين على مستوى العالم، بعائدات تصل إلى 10% بدلاً من 3 % من إجمالي الدخل القومي حالياً، فيما سيصل عدد الوظائف في القطاع إلى مليون وستمائة ألف وظيفة مقابل 600 ألف وظيفة حالياً. وأكد أن قطاع الترفيه والسياحة، يمثل عاملا مهما في تنويع مصادر الدخل، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، كونه ينتمي للقطاع الأساسي الثالث في الاقتصاد، وهو قطاع الخدمات، متابعا: بالإضافة إلى أنه يدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة ويرفع نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة لتوليد الوظائف، وخلق فرص ترفيهية متنوعة تتماشى مع المعايير العالمية وإتاحتها لتلائم كافة شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين. وأوضح، أنه وفقا لتقارير الهيئة العامة للسياحة والتراث، فإن المملكة استقبلت خلال العام الماضي أكثر من 44.5 مليون رحلة سياحية، أنفق خلالها مبالغ تجاوزت 47.9 مليار ريال، فيما بلغت القيمة المضافة لقطاع السياحة في المملكة نحو 97 مليار ريال بعد أن كانت 44.5 مليار ريال في العام السابق. من جانبه قال الاقتصادي الدكتور بدر الدعجاني: إن المملكة استبقت إطلاق التأشيرة السياحية بمشروعات عملاقة لدعم البنية التحتية للاقتصاد. وأضاف: إن قيمة المشاريع التي تنفذها المملكة على مساحة تتجاوز 64.634 كيلو متر-تقريبا- تزيد على 810 مليارات دولار، موزعة على أماكن مختلفة، الأول: مشروع القدية. يتم إنشاؤه على مساحة 334 كيلو متر في مدينة الرياض بقيمة تتجاوز 10 مليارات دولار، والثاني: مشروع نيوم. يتم إنشاؤه على الساحل الغربي للسعودية بمساحة 26500 كيلو متر بقيمة تفوق 500 مليار دولار، والثالث: مشروع أمالا «ريفيرا السعودية» شمال السعودية بمساحة 3800 كيلو متر، وتطوير الجزر الكائنة في البحر الأحمر بمساحة 34000 كم.
المزيد من المقالات
x