تحسن السيولة يزيد فرص ارتداد الأسهم.. والركود يؤخر صعود النفط

تحسن السيولة يزيد فرص ارتداد الأسهم.. والركود يؤخر صعود النفط

في تأكيد جديد على قوة دعم 7.700 نقطة، أنهى سوق الأسهم السعودية تداولات الأسبوع المنصرم على ارتفاع بلغ 101 نقطة، أي بنسبة 1.28% رغم تسارع الأحداث الجيوسياسية في المنطقة، وكثرة الأخبار الاقتصادية المؤثرة، لكن يبدو أن السوق تمكن من امتصاص تلك الأخبار، بالإضافة إلى الأخبار الاقتصادية المحلية الجيدة مثل قرب عودة الأمور إلى طبيعتها في معامل أبقيق رغم حجم الضرر الكبير فيها، إلا أن الخبرات المتراكمة لموظفي أرامكو كانت هي العامل الأهم في الموضوع، والذي لم يحسب له العدو أي حساب، كل هذه الأمور والتي تزامنت مع وصول السوق إلى منطقة دعم مفصلية كانت كفيلة باستمرار تراجع السوق، لكن ما حصل يوضح أن المؤشر العام بصدد الارتداد صعودا بحول الله. أما من حيث السيولة المتداولة للأسبوع الماضي، فقد بلغت حوالي 9.8 مليار ريال، مقارنة بنحو 20 مليار ريال للأسبوع الذي قبله، ورغم أن هناك إجازة ليوم واحد بسبب اليوم الوطني إلا أن هذا لا يبرر ضعف السيولة الكبير والملموس وهذا في الحقيقة عامل يثير القلق نوعا ما؛ لأنه قد يشير إلى ضعف الصعود، وأنه من الممكن أن يتراجع السوق في أي وقت، لذا من المهم مراقبة السيولة خلال الأيام القليلة القادمة. » التحليل الفني من خلال شكل الشمعة الأسبوعية للمؤشر العام للأسبوع الماضي، والذي قبله يتضح أن السوق بصدد الدخول في موجة ارتدادية صاعدة ستلامس مناطق 8500 – 8800 نقطة لكن بشرط تحسن السيولة وتضافر القطاعات القيادية حتى يتحقق هذا السيناريو، بالإضافة إلى البقاء فوق 7.700 نقطة وعدم كسرها مهما كانت الظروف. أما من حيث القطاعات القيادية، فأجد أن قطاع المواد الأساسية قد تمكن من احترام دعم 4.500 نقطة وعاد بقوة إلى مشارف 5.000 نقطة لكن ضعف الحركة السعرية خلال جلسة الخميس توحي بأنه من المرجح أن يعود القطاع لاختبار مستوى 4.800 نقطة قبل أن يستأنف صعوده من جديد، لكن في جميع الأحوال لا تزال الإيجابية ظاهرة على أداء القطاع. في المقابل، أجد أن قطاع المصارف قد أعطى إشارة هامة على أنه بصدد الدخول في موجة ارتدادية صاعدة واضحة المعالم، وأن كسر دعم 7.300 نقطة ثم العودة فوقها بشكل سريع هو عبارة عن مصيدة للبائعين، لذا أتوقع أن يكون هذا القطاع القيادي محفزا للسوق بشكل عام الأيام القادمة. » أسواق السلع العالمية رغم هجمات أبقيق والانخفاض الكبير في المخزونات التجارية النفطية الأمريكية والتراجع المستمر لأعداد الحفارات، إلا أن أسعار النفط تراجعت لنفس المستويات قبل أحداث أبقيق، وذلك قد يبدو غريبا للوهلة الأولى، لكن السر يكمن في قلق المستثمرين حول العالم من ركود اقتصادي قادم وهذا خفف من الطلب العالمي على النفط كثيرا. من الناحية الفنية، أجد أن أسعار النفط وصلت إلى منطقة دعم هامة، وأتوقع ابتداء من هذا الأسبوع أن تبدأ الأسعار في الارتفاع - بحول الله - لكن تأكيد ذلك يكون باستقرار خام برنت فوق مستوى 66$ وخام نايمكس فوق مناطق 60$ للبرميل.

الـ FBI يشارك في تحقيقات تفجير بيروت

العراق .. 3841 إصابة جديدة بفيروس كورونا

لأول مرة .. الحكم بسجن هندي في ماليزيا تسبب في تفشي كورونا

باكستان .. 753 إصابة جديدة بفيروس كورونا

الاتحاد الإنجليزي يعلن موعد انطلاق الدوري الممتاز

المزيد

بالصور.. إصابة سيدتين وإخلاء 25 إثر حريق «إسكان الدمام»

(باريس.. وطهران) والعلاقة الجيواستراتيجية!؟

عودة المدارس بعد «كورونا» تتطلب تهيئة للأهالي والطلبة

أذكى الحيوانات في العالم

بطولة الطائرات النفاثة تنطلق في الرياض غداً

المزيد