إحياء ذكرى حركة المظلات والشرطة تشتبك مع متظاهرين بهونج كونج

إحياء ذكرى حركة المظلات والشرطة تشتبك مع متظاهرين بهونج كونج

السبت ٢٨ / ٠٩ / ٢٠١٩
فيما تجمع الآلاف في ميدان "تامار" مساء السبت من أجل مظاهرة سلمية لإحياء الذكرى الخامسة لـ "حركة المظلات"، استخدمت الشرطة رذاذ الفلفل ضد مجموعة صغيرة من المتظاهرين خارج مبنى المجلس التشريعي القريب.

لجأت الشرطة لشاحنة خراطيم المياه نظرا لأن المتظاهرين لم يتفرقوا من عند المبنى، والذي جرى وضعه فى فئة "الإنذار الأحمر" في وقت مبكر من اليوم السبت كإجراء احترازي. وفي يونيو، اقتحم المتظاهرون المبنى وخربوا غرفة المجلس التشريعي.


ومن ناحية أخرى وفي ميدان "تامار" ألقى جوشوا وونج، وهو أحد القادة البارزين للاحتجاجات في هونج كونج، خطابات تشجع سكان هونج كونج على المقاومة في وجه المحن. وتم الإعلان عن دقيقة للحداد على أرواح من فقدوا أرواحهم إما بالانتحار أو بالإصابة خلال الشهور الأربعة للاحتجاجات في المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي. وأعلن وونج اليوم اعتزامه خوض الانتخابات المحلية.

وفي سبتمبر 2014، احتل الآلاف منطقة وسط مقاطعة سنترال في مظاهرة سلمية ضد قانون يحتم على المرشحين لتولي أرفع منصب في هونج كونج الحصول على موافقة مسبقة من بكين.

ومنذ انتهاء احتجاجات "حركة المظلات" والتي استمرت 79 يوما، صار جوشوا متحدثا دوليا للحفاظ على الحكم شبه الذاتي الذي تتمتع به هونج كونج، في وجه القبضة المتشددة للصين.

وتحدث جوشوا للصحفيين عقب إعلانه اليوم، قائلا إنه قد بلغ الآن السن التي تمكنه من خوض الانتخابات، وإنه لم يسجن لأكثر من ثلاثة أشهر، فليس هناك "سبب" يحول بينه وبين خوض الانتخابات للحصول على مقعد في برلمان هونج كونج.

وقال جوشوا: "إذا استبعدوا ترشيحي، فالعالم يشاهد ذلك، وكذلك السكان في هونج كونج- على الحكومة في بكين وهونج كونج أن تدفع الثمن".

وأطلق سراح جوشوا في يونيو الماضي عقب انطلاق احتجاجات ضد مشروع قانون جرى إيقافه حاليا كان ينص على تسليم مطلوبين ليمثلوا أمام المحاكمة في الصين، وذلك بعدما قضى حكما بالسجن لمدة شهرين على خلفية مشاركته في احتجاجات "حركة المظلات". وأُلقي القبض عليه ثانية بسبب مشاركته في الاحتجاجات في وقت سابق الشهر الجاري، ثم أطلق سراحه بكفالة.

وتشهد هونج كونج، التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، منذ أكثر من ثلاثة أشهر احتجاجات اندلعت بسبب مشروع قانون كان سيسمح بتسليم مطلوبين للصين.

وفي حين أنه جرى إسقاط مشروع القانون، فإن حركة الاحتجاجات الأخيرة تطالب أيضا بالإصلاح الانتخابي مثل إبطال قانون عام 2014 الخاص بالاختيار المسبق للرئيس التنفيذي للمدينة وهو ما أثار حركة المظلات.

المزيد من المقالات
x