«حزب الله» يهرب النفط الإيراني إلى سوريا

«حزب الله» يهرب النفط الإيراني إلى سوريا

السبت ٢٨ / ٠٩ / ٢٠١٩
لا يتوانى «حزب الله» عن الالتفاف على العقوبات الأمريكية لتأمين منافذ جديدة لضخ الأموال، وها هو اليوم يعيش على الفوضى التي تعم الدولة اللبنانية ليحصد ثمار ذلك سرقة ونهبا في مقدرات الدولة الشرعية وغير الشرعية، حيث أفادت المعلومات بأنه يهرب النفط الإيراني من العراق إلى سوريا لجني ما يقرب من مليون دولار يوميا.

» فوضى وأزمة

ويشدد الصحافي والمحلل السياسي المعارض الشيعي علي الأمين في تصريح لـ«اليوم»، على أن «لبنان يعيش أزمة مالية واقتصادية تعود أسبابها لأمور عدة أحدها العقوبات الأمريكية على «حزب الله»، والسبب الرئيس يعود إلى أن هنالك مشكلة كبيرة في إدارة الدولة اللبنانية من فساد وخسائر فادحة في الكهرباء وبسبب التهريب، الذي يتم عبر المرافق الشرعية وغير الشرعية، بالإضافة إلى أمور أخرى تتعلق بالمحاصصة».

وأضاف: لا شك أن للعقوبات الأمريكية أثرها على «حزب الله»، خصوصا ما طال منه الحركة المالية للحزب والمصارف، لكن هنالك عمليات لتهريب النفط تجري من العراق إلى سوريا، التي تشكل موارد مالية ضخمة للحزب، بحيث يجني جراء ذلك ما يقارب مليون دولار يوميا.



» تهريب وخسائر

ويؤكد المحلل السياسي المعارض أن حزب الله يعيش على الفوضى، بمعنى أنه يجني المال عبر التهريب في ظل غياب الدولة، فباستطاعة الحزب توفير موارد من خارج الإطار القانوني بسبب غياب الدولة اللبنانية، كما أنه يؤثر سلبا على الاقتصاد اللبناني، فهو من خلال قيامه بالتهريب يجني الأموال لصالحه إلا أنه يكبد الدولة اللبنانية الخسائر.

ويوضح الأمين أن «الفوضى الاقتصادية وغياب الدولة وإمساك حزب الله بالمعابر وإدارته لمافيا متعددة وتهريب النفط من العراق إلى سوريا، فمن خلال ذلك يقوم الحزب بتوفير المال».

واستطرد: «كلما ضغطت المنافذ على حزب الله يتأثر داخليا إلا أن لديه وسائل تعويض غير شرعية وقانونية».

ويختم بالقول: «أيضا يستفيد حزب الله من مال الدولة اللبنانية عبر وزرائه في الحكومة، ومما لا شك فيه أن العقوبات الأمريكية تؤثر على بيئة الحزب، ولكن هذا الحزب بإمكانه الالتفاف على العقوبات لأنه قوة اقتصادية مسيطرة بإمكانه القيام بالعديد من العمليات غير الشرعية والاستفادة منها ماليا».

» نفط إيران

وفي تقرير نشرته «يديعوت أحرونوت»، كشف مصدر مطلع بالمنافذ الحدودية الإيرانية العراقية، أن النفط الإيراني يُنقل يوميا بواسطة صهاريج النفط، تنطلق من كرمانشاه الإيرانية وتمر عبر 3 منافذ حدودية تربط إيران بإقليم كردستان وهي «الحاج عمران، برويزخان، وباشماخ»، باتجاه السليمانية وصلاح الدين، ومنها إلى أربيل ثم أطراف الموصل وصولا إلى الحدود العراقية السورية، مقابل دفع عمولة تقدر بـ1500 دولار عن كل صهريج نفط لحكومة إقليم كردستان لتأمين «الغطاء» لمسار هذه الشاحنات من تعرضها لأي استهداف.

وبحسب المعلومات، فإن كميات التهريب تقدر بنحو ألفي صهريج يوميا «كل قافلة تضم 400 شاحنة»، تمر عبر المناطق المتنازع عليها بين حكومة بغداد وإقليم كردستان، ليتم بيع النفط الإيراني عبر العراق فيما يسمى بمزاد العملة بسعر أقل من السوق، بإشراف من مصارف الموالين الأهلية حصرا، التي تخضع لسيطرة الميليشيات المسلحة في العراق، لتحصل فيما بعد إيران على أموالها من إيرادات النفط نقدا.

«منظمة الصحة» توافق على اختبار أدوية عشبية لعلاج كورونا

معدلات قياسية في إصابات كورونا بالهند

القيادة تهنئ رئيس أرمينيا بذكرى استقلال بلاده

60 ألف شخص يخضعون لاختبار لقاح كورونا في موسكو

ماذا قدمت صفقة «تيك توك» للرئيس الأمريكي؟

المزيد

القوات الجوية تستعد بعروض مبهرة احتفاء باليوم الوطني

«دوار البيرق».. «اليوم» تكشف تفاصيل أكبر منحوتة وطنية في المملكة

كيف تتعامل مع حالات الإصابة والمخالطة بكورونا؟

فلكيون لـ «اليوم»: 4 أيام تفصلنا عن فصل الخريف فلكيًا

"ممنوع الكلام والأكل".. "بروتوكول" كورونا في الفلبين 

المزيد