أردوغان يدافع عن الملالي: لم يهاجموا «أرامكو»

«العرب» يؤيدون تدابير المملكة لتعزيز أمنها وصد العدوان

أردوغان يدافع عن الملالي: لم يهاجموا «أرامكو»

الجمعة ٢٧ / ٠٩ / ٢٠١٩
فيما تتهم المملكة والولايات المتحدة والقوى الأوروبية، إيران، بالمسؤولية عن هجوم «أرامكو» الإرهابي في 14 سبتمبر، وتتشاور حول الخيارات والخطوات التالية للرد عليه، سبح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عكس التيار الدولي، محذرا من إلقاء اللوم على الملالي في الاعتداء.

وأعرب أردوغان، في مقابلة لقناة «فوكس نيوز» الأمريكية الأربعاء، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عن قناعته بأن اتهام نظام الملالي بالوقوف وراء هجوم «أرامكو» أمر «غير صائب»، وأبدى معارضة أنقرة للعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، موضحا أن تركيا وإيران دولتان متجاورتان في المنطقة والعقوبات «لم تحل أي شيء».


» الحليفة إيران

ومدافعا عن حليفته طهران، رفض الرئيس التركي تقارير صحفية مؤكدة حملت أنقرة المسؤولية عن مساعدة إيران وفنزويلا وسوريا في الالتفاف على العقوبات الأمريكية، زاعما أن منظمة الداعية التركي المعارض المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن تروج تلك المزاعم حسب وصفه.

والأربعاء، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير: نحن نتشاور مع حلفائنا في الولايات المتحدة وأوروبا حول الخيارات والخطوات التالية، وبعد الانتهاء من التحقيقات سنقرر كيف سنتحرك دبلوماسيا واقتصاديا وأمنيا. مضيفا: «هذا السلوك غير مقبول».

وأضاف خلال حديثه في حلقة حوارية لـ«متحدون ضد إيران» في نيويورك: سنرى ما ستظهره النتائج.

وأشار الجبير إلى البيان الذي أصدرته ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وحملت فيه مسؤولية الهجوم على منشآت أرامكو لإيران، ووصفه بأنه «قوي للغاية، ولم نفاجأ به».

من جانبه، أعلن مرشد الملالي استسلام طهران للواقع، بعد تباطؤ حلفاء «النووي» في مساعدتهم على مواجهة الصفعات الأمريكية المتتالية وآخرها العقوبات على «المركزي» والصندوق السيادي الإيراني.

وقال خامنئي وفقا لموقعه الرسمي الخميس: رغم وعودهم، التزم الأوروبيون عمليا بعقوبات أمريكا ولم يتخذوا أي إجراء ومن غير المرجح أن يفعلوا لنا شيئا في المستقبل.

» تضامن عربي

من جهته، أدان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري بأشد العبارات الاعتداء التخريبي الأخير على منشآت النفط في بقيق وخريص في المملكة، الذي يعد ليس فقط تهديدا خطيرا على أمن المنطقة، وإنما على الأمن الدولي وإمدادات الطاقة العالمية.

وأعلن المجلس عن تضامنه مع السعودية ضد كل ما يمس أمنها واستقرارها، وتأييده جميع التدابير التي تتخذها من أجل تعزيز الأمن والاستقرار والتصدي لأي عدوان.

وفي البيان الختامي الصادر أمس عن الاجتماع التشاوري الوزاري، الذي عقد برئاسة وزير خارجية العراق محمد الحكيم الإثنين الماضي في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد المجلس إدانته هجوم 12 مايو 2019 على ناقلتي نفط سعوديتين وناقلة نرويجية وسفينة شحن إماراتية داخل مياه الإمارات الإقليمية، والاعتداء على ناقلتي نفط في خليج عمان بتاريخ 13 يونيو 2019 بوصفها أعمالا إجرامية تهدد أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية الدولية في دول الخليج العربي.

كما شدد المجلس في ذات السياق على أهمية أن تكون علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران قائمة على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وتفادي التصعيد والعمل الجماعي على نزع فتيل الأزمة في الخليج العربي.
المزيد من المقالات