المملكة تدخل الصدارة العالمية سياحيا

المملكة تدخل الصدارة العالمية سياحيا

الجمعة ٢٧ / ٠٩ / ٢٠١٩
تشارك المملكة في الاحتفال باليوم العالمي للسياحة، اليوم الجمعة الموافق 27 سبتمبر الجاري، والذي يهدف لتعزيز الوعي بأهمية السياحة وقيمتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية.

ويُعد الإنجاز السعودي في مجال تطور القطاع السياحي بمثابة نقلة نوعية تحقق من خلالها الدخول في المنافسة العالمية باقتدار، وهو ما يمكّن من إبراز إمكانية استثمار هذه الصناعة، ودورها في توفير المجالات المعنية بسد الاحتياجات التنموية، حاضرًا ومستقبلًا.

» نشاط السياحة

تبذل «الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني»، جهودًا حثيثة منذ تأسيسها عام 2000، في إنجاز مشاريع تطوير وتأهيل المواقع التراثية، وتنفيذ البرامج والفعاليات، والأنشطة السياحية، وصولًا للتنمية المستدامة، بما يحقق المساهمة في التنمية الاقتصادية الشاملة.

ووُضع الاهتمام بالمقومات الأساس في إيجابية هذه الصناعة، من خلال العناية بالآثار والمتاحف والحِرَف اليدوية والتراث العمراني، مع استمرار تفعيل دور الثقافة المجتمعية سياحيًا، والارتقاء بالوعي العام الذي يساهم في بناء ذاكرة وطنية تعتز بالبعد الحضاري للمملكة.

وبالإضافة إلى الجهود المبذولة، فهناك مسارات شاملة في خدمة السياحة من خلال برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري.

» حضور دولي

من جانبها أقرت الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية «UNWTO» بترشيح لجنة الشرق الأوسط للمملكة لعضوية المجلس التنفيذي للمرة الثالثة على التوالي، وتجديد عضويتها في لجنة الإحصاءات السياحية، ولجنة البرامج والميزانية، كما انضمت إلى لجنة مراجعة طلبات عضوية الانتساب، التابعة للمجلس التنفيذي.

» صدارة عالمية

من جانبه أثنى الأمين العام للمنظمة «Zurab Polokashvili» خلال اجتماعات الدورة الـ 23 في روسيا الأسبوع الماضي على الخطة الطموح التي يقودها ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وما تقوم به المملكة لتصبح في صدارة الوجهات السياحية العالمية.

وجاءت مشاركة المملكة في هذه الدورة تأكيدًا على الحرص في تعزيز التعاون مع دول العالم في مجال السياحة، وإدراكها مدى أهميتها في تبادل الخبرات.

» تعاون إستراتيجي

وقال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد بن عقيل الخطيب، إن المملكة تعتز وتفتخر، بكونها من أولى دول العالم العاملة مع المنظمة في الدراسات الأولية لمشروع قياس السياحة المستدامة MST»»، مشيرًا إلى استمرار إستراتيجية التعاون مع المنظمة في كافة الاتجاهات.

وحظيت التطورات الإيجابية التي تشهدها برامج تطوير السياحة في المملكة، بإشادة الجهات المختصة وتثمين جهودها المتماشية مع الاتجاهات العالمية.

» إيجابيات اقتصادية

وتشير منظمة السياحة العالمية إلى أن السياحة أصبحت في الآونة الأخيرة واحدة من أسرع القطاعات الاقتصادية نموًا وأهمية في العالم، لما لها من منافع وإيجابيات، وتزامن مع نمو عدد السياح على مستوى العالم من 25 مليونًا في عام 1950، إلى ما يقرب من 1.3 مليار سائح حاليًا، بالمثل زادت مداخيل السياحة في أنحاء العالم، ودخلت إلى التريليون منذ عام 2015، الذي يعني إتاحة وظيفة واحدة من بين كل 10 وظائف.

» فرص ووظائف

يُشار إلى أن السياحة ستنمو سنويًا بشكل أكبر حتى حلول عام 2030 وينعكس ذلك في توفير فرص العمل، مع إعطاء الأهمية التي تستحقها.

وتؤكد المنظمة أن هذا يتطلب اتباع نهج كلي للمستقبل، مع ضرورة زيادة التعاون بين جميع الجهات الفاعلة، وبما يشمل القطاعَين العام والخاص.

ولذلك تولي المنظمة تركيزًا على الخطوات التي تساعد في الاهتمام المستمر بالمهارات والتعليم والوظائف على مدار العام، ويكون يوم السياحة العالمي، بمثابة احتفال يكون مضمونه «السياحة والوظائف: مستقبل أفضل للجميع».