الأمير نواف بن محمد.. شخصية لا تعرف المستحيل

«عراب» أم الألعاب السعودية يتبوأ مكانته في الاتحاد الدولي

الأمير نواف بن محمد.. شخصية لا تعرف المستحيل

الأربعاء ٢٥ / ٠٩ / ٢٠١٩
شخصية استثنائية، تخطف الأضواء أينما حلت، فقوتها ورؤيتها بعيدة المدى، قادتها لتصدر المشهد بشكل دائم، حتى باتت اسما لا يمكن للرياضة السعودية نسيانه، فقد كان القائد الحقيقي لأبرز إنجازاتها على المستويين العالمي والأولمبي.

الأمير نواف بن محمد آل سعود، اسم لا يمكن لرياضة ألعاب القوى السعودية نسيانه أبدا، أو حتى نكران ما قدمه لها طوال سنوات عمله كرئيس للاتحاد السعودي لألعاب القوى، خلال الفترة التي امتدت من العام (1992)م وحتى العام (2016)م، حيث كانت زاخرة بالإنجازات العالمية والأولمبية غير المسبوقة للرياضة السعودية، التي ما زالت حتى اليوم تتغنى بالميدالية الفضية التي نجح العداء هادي صوعان في تحقيقها خلال مشاركته بدورة الألعاب الأولمبية (2000) بسيدني الأسترالية.


وعلى الصعيد الآسيوي، قاد «عراب» ألعاب القوى السعودية، نجوم أخضر القوى لتصدر المشهد، خصوصا في سباقات المسافات القصيرة، التي طالما كانت بعيدة عن متناولهم قبل أن يتولى زمام الأمور، ويقود ثورة كان نتاجها التربع على العرش الآسيوي وسط ذهول كبير من قبل نجوم اللعبة، في شرق القارة الآسيوية على وجه الخصوص.

الأمير نواف بن محمد، الذي كان بمثابة الوالد والقائد الملهم للكثير من نجوم ألعاب القوى السعودية في السنوات الماضية، غادر كرسي رئاسة الاتحاد السعودي لألعاب القوى، لكنه لم يغادر المشهد العالمي لأم الألعاب، فقد تواجد بشكل مستمر بالقرب من العائلة الدولية لها، وكان له حضور قوي ومميز وسطها، ليؤكد بالأمس على مكانته العالية، والاحترام الكبير الذي يحظى به من قبل قائدي اللعبة على مستوى العالم، عقب فوزه بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى خلال الأعوام الأربعة المقبلة، أثناء انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي على هامش بطولة العالم لألعاب القوى (2019) للكبار، لتشكل إضافة جديدة لرياضة الوطن في اختيار وإنجاز يعزز من مكانتها الدولية والقارية على المستوى الرياضي.

وبعد انتخابه لهذا المنصب أدلى الأمير نواف بن محمد نائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتصريح رفع فيه أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين على الدعم الكبير الذي تجده الرياضة السعودية منهما بصفة عامة وما وجده منهما من دعم شخصي ومساندة دائمة مما كان له أكبر الأثر أن تفوز المملكة بهذا المنصب الدولي الرياضي الكبير لتحقق الرياضة السعودية مكانة عالية تتوافق مع مكانتها في المجالات الأخرى الدينية والسياسية والاقتصادية.

كما قدم سموه شكره وتقديره لمعالي رئيس هيئة الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل ولمعالي مساعده عبدالإله الدلاك ولرئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى العميد هادي بكر، ولأعضاء فريق عمله بالانتخابات، ولكل من وقف معه وسانده من الاتحادات الأخرى في الدول الشقيقة والصديقة.
المزيد من المقالات