«التعاون الإسلامي» تشيد بجهود المملكة الإنسانية تجاه الروهينغيا

«التعاون الإسلامي» تشيد بجهود المملكة الإنسانية تجاه الروهينغيا

الخميس ٢٦ / ٠٩ / ٢٠١٩
أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، عن عميق امتنان وتقدير المنظمة للمملكة العربية السعودية ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يتابع متابعة حثيثة التطورات الإنسانية المرتبطة بالنزوح الجماعي لأقلية الروهينغيا المسلمة، ويقدم لهم الدعم الذي تشتد الحاجة إليه، مشيدا بإعلان وزير الخارجية الدكتور إبراهيم العساف عن تبرع المملكة بعشرة ملايين دولار لتلبية احتياجات اللاجئين الروهينغيا.

وقال الأمين العام في الفعالية التي نظمتها المملكة العربية السعودية، أمس، على هامش أعمال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: «نلتقي هنا اليوم لمناقشة المأساة المحزنة لأقلية الروهينغيا المسلمة في ميانمار التي أجبرت على إثرها عددا كبيرا من الروهينغيا على الفرار من ديارهم إلى دول مجاورة أو إلى أماكن بعيدة».

واستعرض العثيمين جهود المنظمة في هذا الصدد، حيث تنفذ حملات عديدة لرفع الوعي بهذه القضية ولتقديم المساعدة الإنسانية أيضا إلى شعب الروهينغيا، مشيرا إلى أنه على سبيل المثال في العام 2012م، بُذلت جهود حثيثة على المستويين الإقليمي والعالمي للمساعدة في حماية الروهينغيا، كما أُجريت العديد من الاتصالات مع السلطات في ميانمار أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم تسمح بإنشاء مكتب إنساني وإنمائي في يانجون وافتتاح مكتب فرعي في سيتوي، وجرى توقيع هذه الوثيقة في سبتمبر 2012، وقد بعث ذلك آمالا كبيرة تحطمت فيما بعد حيث قررت السلطات في ميانمار إلغاء هذا الاتفاق.