عاجل

قطر تمول ميليشيات دينية لإشعال حروب طائفية بالمنطقة

قطر تمول ميليشيات دينية لإشعال حروب طائفية بالمنطقة

الخميس ٢٦ / ٠٩ / ٢٠١٩
قال مختصون في الشؤون السياسية: إن قطر تسعى لإشعال حروب طائفية بالمنطقة عن طريق تمويل الميليشيات الدينية التي تسعى لصدارة المشهد السياسي، مؤكدين أن المملكة تؤدي دورا مؤثرا في كشف مخططات النظام القطري بدعم المتطرفين والإرهابيين والتدخل في شؤون الدول، مطالبين المجتمع الدولي بضرورة تجفيف منابع التمويل القطرية لميليشيات «حزب الله» في لبنان و«الحشد الشعبي» بالعراق و«الحوثي» في اليمن.

» تمويل الميليشيات

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير قد كشف في جلسة حوارية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك أن قطر تقدم ملايين الدولارات لـ«حزب الله» وميليشيات الحشد الشعبي العراقية.

وأضاف قائلا: «إن قطر تواصل تمويل المتطرفين والإرهابيين وتتدخل في شؤون الدول».

وفي هذا السياق، أكد مدير المركز العربي للبحوث والدراسات الخبير بالشؤون الإيرانية هاني سليمان أن قطر أحد أضلاع مثلث الشر بجانب إيران وتركيا وأظهرت في العديد من المواقف الاستقواء بهما، ومساندتهما في مخططات الفوضى والخراب لإسقاط دول عربية، وبادرت الدوحة خلال الفترة الأخيرة إلى تكريس الطائفية في الوطن العربي عن طريق دعم وتمويل ميليشيات مسلحة ترتدي عباءة الدين.

» إثارة الطائفية

وأوضح مدير المركز العربي للبحوث والدراسات أن قطر تهدف من دعم «حزب الله» و«الحشد الشعبي» والحوثيين إلى إثارة حروب طائفية تؤدي إلى مزيد من القلق والاضطرابات بالمنطقة خصوصا في الخليح، وهو الحلم الأكبر لإيران، ويتوهم النظام القطري أن نظيره الإيراني سيقف بجواره في أزماته، بينما ينسى تاريخ الملالي الملطخ بجرائمه الانتهازية واستغلال الأزمات والفرص لتحقيق مكاسب شخصية وتحقيق أطماعه وتنفيذ مخططاته.

وأشار إلى أن الموقف السعودي كان ولا يزال قويا في مواجهة إصرار نظام الدوحة على دعم الإرهاب، وفي هذا الصدد أكدت رسائل المملكة الواضحة أن عودة قطر إلى محيطيها العربي والخليجي مرهونة بتخليها عن تمويل الإرهابيين والمتطرفين ووقف التدخل في شؤون الدول.

» الراعي الأول

من جهته، قال الخبير في الشؤون العربية د. أحمد يوسف: إن قطر الراعي الأول لجماعات الإرهاب والتطرف في المنطقة، وبعد دورها في دعم ما يطلق عليهم «جماعات الإسلام السياسي» من أجل الدفع بهم للحكم في عدد من الدول كما حدث في محاولاتها الفاشلة في مصر وتونس، وحاليا تدعمهم في ليبيا، اتجهت في الوقت ذاته لدعم ميليشيات دينية أخرى تدين بالولاء لإيران والهدف أيضا الدفع بها للحكم، لذا فهي في صف ميليشيات الحوثي الانقلابية؛ من أجل تنفيذ مخطط تقسيم اليمن وتحويله إلى ولاية تابعة لنظام الملالي الذي زرع الحشد الشعبي في العراق ومن قبله حزب الله في لبنان.

وحذر يوسف من خطورة هذه الميليشيات في تدمير الجيوش العربية، إذ أن من مخططات إيران التي تنفذها قطر هي تحويلها إلى «جيوش طائفية» لإضعافها، مطالبا الأشقاء في العراق بضرورة الانتباه إلى هذه المؤامرة التي ستؤدي إلى الفوضى.

» دمية الاستخبارات

ويرى الخبير الإستراتيجي هاني غنيم أن النظام القطري مجرد دمية تحركها أجهزة استخبارات دولية، إذ أنه ارتضى أن يقوم بدور«العميل» الذي يطلب تأمين وجوده واستمراره في موقعه، في مقابل دفع ملايين الدولارات.

وزاد: لذلك فإن قطر تمول كافة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة على اختلاف ميولها، مؤكدا أن مواقف عدة كشفت تورط الدوحة في التآمر على العرب، ذاكرا أن انحيازها لإيران بدعم وتمويل ميليشياتها في المنطقة وتحديدا حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي يأتي لرغبتها بإثارة القلق في منطقة الخليج، بعد أن صارت منبوذة من كافة جيرانها، مشددا على وجود عناصر من «الحرس الثوري» في الدوحة وتنفذ مؤامرات من أرض عربية ضد دول عربية أخرى.