تنمية «الأسر والعوائل» في سيهات

تنمية «الأسر والعوائل» في سيهات

الأربعاء ٢٥ / ٠٩ / ٢٠١٩
نظمت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية ورشة عمل بعنوان «تنمية الأسر والعوائل بين ثوابت الماضي ومتغيرات المستقبل» حضرها 106 أشخاص من النساء والرجال.

وأوضح د. عبدالجليل آل خليفة أن الأسرة أهم مؤسسة حياتية تحتاج للتخطيط والتدبير، مثلها مثل أي مشروع تدرس جدواه قبل تأسيسه والانطلاق فيه، مضيفا أن عقد الزواج مؤبد لذا لا بد من تأسيسه التأسيس الصحيح ويختلف عن العقود الأخرى المحددة بمدة، خاصة وأن الزوجين من بيئتين مختلفتين وكل منهما اكتسب سمات خاصة من أسرته، ولا بد أن كلا منهما تأثر بأفراد عائلته، مشيرا إلى أهمية التأهيل والرجوع للمختصين، لوضع خريطة واضحة وما سيتفقان عليه، إضافة لإيجاد حلول لأي ضغوط مستقبلية محتملة، لتحقيق عوامل توافق أسري ممتازة.


وتطرق لأنماط الشخصية وأشكال الاتصال، حسبما ورد في دراسة «مايرز بريغز» التي أوضحت أن هناك أربعة مقاسات ثنائية تصلح أن تكون مقياسا تعرف من خلال استبيان يخضع له الشخص، وهي منفتح أو متحفظ، حسي أو حدسي، منطقي أو مشاعري، وأخيرا منظم أو تلقائي، لافتا إلى أن هذه الثنائيات تغطي جانبا كبيرا من شخصية الإنسان لكنها لا تغطي كافة جوانبه، ولكل منها مميزاته وسلبياته.

وأضاف أن تصرفات الإنسان تنطلق من حدث في حياته، «فهل هدفه مصلحته الذاتية أو هدفه إنساني؟»، مشيرا إلى أن ثقافتنا هي ثقافة منطقية، انعكست علينا وعلى شخصياتنا، والمجتمع هو من يجبرك أن تكون منفتحا أو متحفظا.

واستعرض آل خليفة كذلك نظرية الوعي أو نافذة الوعي التي تخبرنا بأن شخصياتنا تخضع لعدة مناطق، منها المنطقة المفتوحة والتي لا يخفي منها المرء شيئا، وهناك المنطقة المجهولة التي لا أعرفها عنك.
المزيد من المقالات