الذهب يستقر عند 1521.62 دولار

الذهب يستقر عند 1521.62 دولار

الثلاثاء ٢٤ / ٠٩ / ٢٠١٩
استقرت أسعار الذهب أمس الثلاثاء قرب ذروة أسبوعين التي لامستها في الجلسة السابقة في ظل مخاوف التباطؤ العالمي والتوترات في الشرق الأوسط، بينما تعرضت الأسعار لضغوط مع تحسن التوقعات إزاء التجارة الصينية الأمريكية، فيما بلغ السعر الفوري للذهب 1521.62 دولار للأوقية دون تغير يذكر، وذلك بعد ارتفاعه في الجلسة السابقة لأعلى مستوياته منذ 6 سبتمبر عند 1526.80 دولار للأوقية. وتراجعت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.3% إلى 1527.10 دولار للأوقية. وتتجه أنظار المستثمرين أيضا نحو حكم المحكمة العليا البريطانية المتعلق بتعليق عمل البرلمان البريطاني هذا الشهر مما قد يزيد تعقيد خطط رئيس الوزراء بوريس جونسون للخروج ببلاده من الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل. وبالنسبة للمعادن الأخرى، نزل السعر الفوري للبلاديوم 0.1% عند 1651.79 للأوقية بعد أن ارتفع لمستوى قياسي عند 1664.50 الإثنين الماضي. وهبطت الفضة 0.5% عند 18.53 دولار للأوقية بعد أن كانت قد بلغت مستوى مرتفعا منذ سبتمبر عند 18.74 دولار. وتراجع البلاتين 0.4% إلى 952.80 دولار. استحوذ قطاع التجارة الإلكترونية على 31 % من الصفقات الاستثمارية في النصف الأول من العام الحالي، بزيادة 9% عن الفترة المماثلة في 2018، فيما جاء قطاع التوصيل والنقل ثانيا بنسبة 12%، بانخفاض 5%، وبنفس النسبة قطاع تحليل البيانات بارتفاع 12%، وجاء رابعا قطاع الأغذية والمشروبات بنحو 8%، بزيادة 2%، واحتل قطاع الزراعة المركز الخامس بنفس النسبة بارتفاع 8% لنفس فترة المقارنة. ووفقا لرصد وحدة التقارير الاقتصادية في «اليوم» فإن القطاعات الخمسة أبرمت 26 صفقة في النصف الأول من العام الحالي. وأشار الرصد إلى أن قطاع التجارة الإلكترونية جاء في المركز الأول للقطاعات الأكثر تمويلا بنسبة 34%، بزيادة 19% عن الفترة ذاتها من 2018، فيما جاء ثانيا قطاع التوصيل والنقل بنحو 31% بارتفاع 20%، وثالثا التعليم بنحو 21% بارتفاع 19%، والأغذية والمشروبات بنسبة 10% بزيادة 9%، ولم يحصل قطاع الزراعة على أي تمويل خلال النصف الأول من 2019. ولفت الرصد إلى أن إجمالي تمويل القطاعات الخمسة بلغ نحو 150 مليون ريال بما يعادل 40 مليون دولار. وقال المختص في التسويق الرقمي، والمشروعات الرقمية الناشئة، حاتم الكاملي: إن النمو يعكس ارتفاع مؤشر الاستثمار الجريء الداعم لصناعة ريادة الأعمال، والاقتصاد القائم على المعرفة، ويوفر العديد من فرص العمل، مشيرا إلى أن النمو في النصف الأول من العام الماضي بلغ 88%. وأضاف: إن نمو التجارة الإلكترونية دلالة على توسع قطاع التجزئة في السوق المحلية الذي تبلغ قيمته 400 مليار ريال، مشيرا إلى أن قطاعات كثيرة بحاجة إلى التحول إلى منصات رقمية فاعلة لتحقيق معدلات نمو مرتفعة. وأوضح أن نمو الاستثمار في التجارة الإلكترونية يساعد رواد قطاع التجزئة على التحول رقميا لتسهيل خدمة المستهلكين، مشيرا إلى أن التجارة الإلكترونية أسهمت في العديد من القطاعات منها السياحة وبيع الألعاب لكنها تحتاج إلى تسهيلات وتشريعات جديدة.
المزيد من المقالات
x