فيلم «خمسون ألف صورة» في «إثراء»

فيلم «خمسون ألف صورة» في «إثراء»

الأربعاء ٢٥ / ٠٩ / ٢٠١٩
تعرض سينما مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» هذه الأيام فيلم «خمسون ألف صورة» ضمن احتفالات وفعاليات اليوم الوطني للمخرج السعودي عبدالجليل الناصر، وتمثيل تركي الجلال، ناصر المبارك، سناء يونس، وتعود قصته للشاب تركي، الذي يبحث عن صورة والده بعد أن تخلصت أسرته من جميع صوره خلال موجة حرق الصور، التي شهدها البعض خلال الثمانينيات، وأثناء رحلة البحث عن صورة لأبيه، يتعرف على رجل مسن يمتلك في بيته خمسين ألف صورة عشوائية لأهالي المدينة، ولم يرد المخرج أن يتناول موضوع حرق الصور بحد ذاته، ولكن أراد أن يظهر النتيجة لهذه الموجة، فتخيل القصة وكتبها بشكل أولي، وبعد التقصي والبحث اكتشف الناصر أنه فعلا هناك شخص موجود في مدينة الخبر لا يعرف شكل والده، وبعدها اكتشف أن هناك شخصا في مدينة سيهات لديه 50 ألف صورة، فقام بزيارة أبناء صاحب الصور في مكانهم الشخصي لإقناعهم باستعارة الصور للعمل.

بعد ذلك تم تقديم الفيلم على مبادرة «أيام الفيلم السعودي» بدعم من مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، وفاز الفيلم بالحصول على الدعم مما مثَّل العلامة الفارقة في إنتاج الفيلم، حيث تم بناء 3 مواقع تصوير بالكامل؛ لجعلها تظهر بأكبر قدر من الواقعية.


» توطين للإنتاج

وعن هذا الدعم، قال الناصر: يعد الدعم إستراتيجيا يصب في عملية الإنتاج في الوطن ككل، كما يعد دورا تكامليا بين «إثراء» ووزارة الثقافة والجمعيات الثقافية والفنية في المملكة، فهذه الأعمال السعودية تحكي قصصا محلية يتم إخراجها عن طريق مخرجين سعوديين، مما يرفع مستوى المشاركة الثقافية للوطن على مستوى دولي، إضافة إلى توطين الإنتاج الإعلامي.

» إنتاج محلي

وتابع الناصر: نحتاج فعليا وبشكل كامل لقصص حقيقية من داخل التراث، تكتب وتصور وتنتج محليا، ثم ينقصنا الدعم، الذي يؤمن بالمخرجين ويمنحهم الثقة لإنتاج هذه الأفلام، والدور تفاعلي بين الجهتين، المخرجين بحيث يعملون على هذه القصص، والجهات الرسمية بأن تدعم هذه الأفلام بشكل أكبر، وعليه أن يكون الدعم للأفلام الطويلة لأنها واسعة التأثير، ولها حضور في المهرجانات الدولية، فنحن لدينا الكثير من القصص لنحكيها للعالم.

» دعم للشباب

من جهته، قال الممثل ناصر المبارك، الذي شارك بالتمثيل في الفيلم: إن من التعهدات التي أخذتها على نفسي هي أن أكون العتبة التي يصعد عليها الفنان المبتدئ، وفي البداية اعتذرت عن المشاركة في العمل لظروف صحية، ولكن عند رؤيتي للطاقم والطاقة المبذولة تحمست وقررت أن أشارك معهم.

وعن تجربتها في العمل السينمائي، عبّرت سناء يونس «أن التمثيل في السينما مختلف، وأنها السهل الممتنع، حيث إن الجهد قليل والكاميرا تتحدث أكثر»، مضيفة إن عملها مع الناصر أتاح لها فرصا كثيرة في العمل السينمائي، وأضافت يونس: أنا سعيدة بالعمل مع شباب سعوديين في مجال السينما، كما تعلمت منهم الكثير وأعطوني طاقة ودفعة لقبول أي عمل سينمائي.
المزيد من المقالات
x