رؤساء الغرف التجارية: تهيئة البيئة الاستثمارية رفعت الناتج المحلي إلى 2.95 تريليون

بمناسبة اليوم الوطني الـ89

رؤساء الغرف التجارية: تهيئة البيئة الاستثمارية رفعت الناتج المحلي إلى 2.95 تريليون

الاثنين ٢٣ / ٠٩ / ٢٠١٩
كشف تقرير اقتصادي لمجلس الغرف السعودية بمناسبة اليوم الوطني عن ارتفاع حجم الناتج المحلي الإجمالي من 24 مليار ريال عام 1970م، إلى 2.9 تريليون ريال عام 2018، في حين ارتفع حجم التبادل التجاري من 295 مليار ريال في عام 1999، إلى 1.6 تريليون ريال في عام 2018، لترتفع الصادرات من 190 مليارا في عام 1999 إلى 1.1 تريليون ريال في العام الماضي. وارتفع الطلب المحلي على السلع المحلية والعالمية، مما جعل حجم الواردات يرتفع من 104 مليارات ريال في عام 1999 إلى 513 مليارا في 2018م، في حين أسهم تطوير الأنظمة والقوانين المحفزة للاستثمار في ارتفاع حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة من 17 مليار دولار في عام 2000 إلى 230.8 مليار دولار في العام الماضي، ونما عدد الرخص الجديدة الصادرة للاستثمار الأجنبي في العام الماضي بنسبة 96% مقارنة بعام 2017، لتبلغ 739 رخصة جديدة للاستثمار الأجنبي. وأكدت قيادات مجلس الغرف السعودية لـ«اليوم» أن مناسبة اليوم الوطني الـ 89 للمملكة، شكلت علامة فارقة في تاريخ المملكة وخطت من بعدها البلاد أعتاب النهضة والتقدم حتى أصبحت من بين أكثر الدول تطورا وازدهارا في مختلف مناحي ومجالات الحياة. ورفع رئيس مجلس إدارة غرفة تبوك أحمد بن عطية الحارثي لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة تبوك، وللشعب السعودي الكريم أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثمانين، مبينا أن المملكة تحتفل اليوم بمناسبة غالية على القلوب، بعد أن أنعم الله علينا في بلادنا بالأمن والأمان والتقدم والازدهار، بفضل الله عز وجل أولًا، ثم بفضل التلاحم والترابط بين الشعب السعودي الوفي الأصيل والقيادة الرشيدة. وأشار الحارثي إلى ما تمتلكه منطقة تبوك من مقومات اقتصادية ومشاريع استثمارية وزراعية جعلتها حديثا للعالم من خلال مشاريع اقتصادية عالمية تتمثل في مشروع البحر الأحمر ونيوم وآمالا ومشاركتها بقية المناطق في البلاد، التي جعلت المملكة اليوم رائدة بين دول العالم، مؤكدا حصول المملكة على مراكز متقدمة بين دول العالم، بسبب سياستها الاقتصادية والتنموية، مشيرا إلى ما تشهده المملكة بشكل عام ومنطقة تبوك من نمو وتطور والسبق والنماء والازدهار في كل مجالات هذا العهد الميمون، الذي وفر لهذه البلاد كل الأجواء الأمنية والاقتصادية والحياة الكريمة للمواطن والمقيم، على حد سواء، سائلا الله أن يحفظ الملك وولي عهده، وأن يديم نعمه على هذه البلاد الطاهرة. وقال رئيس مجلس غرفة نجران محيميد آل شرمة إن هذا اليوم التاريخي استحق أن يقف فيه الجميع للتأمل في حالنا اليوم من وحدة وتكامل بين الشعب السعودي وما مثله هذا اليوم من صناعة التاريخ للدولة السعودية الحديثة بسواعد الرجال وهمة الأبطال فبزغ فجر الوطن، الذي عانقت رايته السحاب واستعادت الجزيرة العربية دورها التاريخي في العالم، مبينا أن هذه المناسبة تجسد الدور التاريخي الكبير، الذي اضطلع به المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وحمل أبناؤه الملوك البررة من بعده تلك الأمانة لتزداد المملكة شموخا ومعانقة لعنان السماء، لتشهد اليوم المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- العديد من الإنجازات التنموية، والإصلاحات الهيكلية الكبيرة، والسياسات الخارجية الشجاعة والحكيمة، التي عززت من مكانة المملكة، ويستكمل هذا الدور العظيم ولي عهده الأمين، الذي حول رؤيته إلى واقع ملموس من خلال مشاريع عظيمة وأفكار طموحة نقلت المملكة إلى مصاف دول العالم. ورفع رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عجلان العجلان التهاني إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بمناسبة اليوم الوطني 89، وقال: نستذكر جهود التأسيس والتوحيد، التي قادها الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، الذي وحد هذه البلاد وجمع شتاتها، واليوم تشهد المملكة تحولات عظيمة تأتي في إطار انطلاقة متجددة لنهضة تنموية شاملة تستلهم رؤاها من (رؤية 2030) بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، مشيرا إلى أن هذا العهد الزاهر يشهد تأسيس مرحلة تاريخية من مسيرة بلادنا الغالية. وأكد العجلان أن جميع أرجاء بلادنا تكتسي بنهضة التطور والتنمية عبر منظومة واسعة من المشاريع الكبرى، والخدمات المتطورة، التي تنتظم مع بعضها البعض لدعم اقتصادنا الوطني وتوسيع قاعدة التنوع الاقتصادي وتخفيف الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل، وقد توقع تقرير صندوق النقد الدولي أن تتسارع معدلات النمو لتصل إلى 2.9% في عام 2019، وهو ما تدعمه المؤشرات الاقتصادية الإيجابية منذ بداية العام، التي تأتي في إطار مؤشرات نتائج التوجهات، التي يقودها سمو ولي العهد في الإصلاح الاقتصادي، وستواصل النتائج الإيجابية عاما بعد عام ليبلغ الاقتصاد السعودي مكانته العالمية كأحد أكبر الاقتصادات العشرة في مجموعة العشرين عبر استثمار واستغلال المزايا الهائلة والمتنوعة، التي تتوزع في أنحاء المملكة، مثمنًا دور القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات الرؤية وتطلعات القيادة الحكيمة. وقدم رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة هشام محمد كعكي التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- بمناسبة اليوم الوطني، ولسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-، وأفراد الأسرة المالكة وأبناء الشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني المجيد للمملكة. وقال إن المملكة أصبحت وجهة رئيسة للاستثمار في الشرق الأوسط، بفضل الإصلاحات الجارية منذ سنوات لتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية، وقفزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 3.2 مليار دولار في 2018 مقارنة بـ 1.5 مليار دولار في العام الذي سبقه. ولفت كعكي إلى أن الإصلاحات الهيكلية، ووضع مناخ استثماري جاذب قاد لارتفاع حجم التبادل التجاري بين المملكة ودول العالم في 2018 إلى ما يزيد على 1.6 تريليون ريال، وذلك بارتفاع بنسبة 21.1% عن العام السابق، ووصلت الصادرات السعودية إلى نحو 200 دولة حول العالم، مبينا أن معدل البطالة لإجمالي السكان (15 سنة فأكثر) انخفض إلى 5.7% في الربع الأول من عام 2019، مقارنة بـ 6.0% في الربع الرابع من 2018، وبلغ معدل البطالة بين الذكور 2.8% وبين الإناث 21.0%. فيما انخفض معدل البطالة بين السعوديين (15 سنة فأكثر) إلى 12.5% في الربع الأول من عام 2019، مقارنة بـ 12.7% من نفس الفترة في العام 2018.
المزيد من المقالات