عاجل

روحي وما ملكت يداي فداه

روحي وما ملكت يداي فداه

الاثنين ٢٣ / ٠٩ / ٢٠١٩
للسِّيَر العطرة مكانةٌ بداخل الشعوب، ومهما تبدَّلت الأيام، بحُلوها ومُرِّها، تبقى تلك السِّيَر تصقل الشعوب، وتُعِيد بريق حب الوطن؛ لتبقيه متألقًا عبر الأزمنة.

ومع مرور السنوات وتوالي النجاحات لوطني الغالي، كان لابد من تثبيت تاريخ يحتفل بها بكل ما وهبنا الله في هذا الوطن من حكٍومة رشيدةٍ، وموارد جمَّة، وأمن وأمان، وشعبٍ مُحِبٍّ عاشقٍ له.

وقد لا أبالغ إن ذكرتُ أن هذا اليوم أصبح احتفالية لكل مَن يعشق المملكة العربية السعودية، ليس من أبنائها، بل من المقيمين، ومن مُحبّيها في أصقاع المعمورة، فترى في وسائل التواصل تعابير التهاني والحب من أناسٍ قد لا نعرفهم ولا ينتمون لنا إلا بالمشاعر الجيَّاشة لهذا الوطن.

وكل يومٍ يمر علينا، يزداد عدد محبي وطننا، ليس فقط لأنه قِبلة المسلمين، ولكن لأنه يملك روحًا متفرّدة ورؤية، وقيادة حكيمة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «يحفظه الله»، وكذلك طموح شبابٍ عالي الهِمَّة، يقوده ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «يحفظه الله»، الذي جعل من المملكة قِبلَة عِشق لما تحققه من إنجازات، بدءًا بالرؤية، ووصولًا إلى قوة الموقف والقرار.

يحق لنا في المملكة كشعبٍ أن نفخر بقيادتنا وما حققته وترمي له مستقبلًا، ويحق لنا أن نفرح ونبتهج ونحتفل بوطننا، وأن نشارك الجميع هذه الإنجازات التي بُنيت على رؤيةٍ حقيقية.

وبهذه المناسبة، أرفع أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الأمين «يحفظهما الله».

كما أهنئ صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «يحفظهما الله»، باليوم الوطني، أعاده الله علينا بالخير الدائم والأفراح، وأدام الله الأمن والعزة على مملكتنا الحبيبة.

رئيس التحرير

@alsheddi