رجال أعمال الشرقية: المؤسس وحد البلاد وأرسى دعائم الاستقرار فيها

رجال أعمال الشرقية: المؤسس وحد البلاد وأرسى دعائم الاستقرار فيها

الاحد ٢٢ / ٠٩ / ٢٠١٩
أعرب عدد من رجال الأعمال في المنطقة الشرقية عن سعادتهم بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثمانين للمملكة العربية السعودية، رافعين أسمى التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وإلى الشعب السعودي الكريم بهذه المناسبة الطيبة، مؤكدين أنها مناسبة وطنية جميلة وخالدة نستلهم من خلالها قصة كفاح المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - الذي وحد هذه البلاد وأرسى دعائم الاستقرار فيها، وها هي تعيش اليوم أزهى أيامها بفضل قيادة حكيمة، ورؤية ثاقبة، تعتبر امتدادا لمسيرة النهضة العملاقة التي يعيشها هذا الوطن في كافة المجالات حتى أصبحت المملكة في مصاف الدول باستقرارها وتقدمها ونموها وازدهارها.

رفع رئيس شركة بوينج في المملكة العربية السعودية م. أحمد عبدالقادر جزّار، باسمه ونيابة عن موظفي الشركة خالص التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله -؛ بمناسبة اليوم الوطني الـ 89. كما هنأ جزّار موظفي الشركة والشعب السعودي النبيل بهذه المناسبة، داعيا المولى جلّت قدرته أن يديم على بلادنا عزها ومجدها وهي تنعم بالأمن والأمان واجتماع الكلمة وتآلف القلوب. وأكد جزار على أن المملكة تقدم تجربة حضارية فريدة من نوعها، جمعت بين القيم والأصالة ومتطلبات الحاضر ومتغيرات المستقبل المتسارعة، وذلك من خلال خطة إستراتيجية طموحة مثلّت منظومة تطوير شاملة واحتوت على العديد من الأفكار والمشاريع والمبادرات.


أوضح رجل الأعمال عبدالسلام صالح المحمود، أن مناسبة اليوم الوطني تعيد إلى الأذهان ذلك اليوم العظيم الذي وحد فيه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - هذه البلاد المباركة وجمع أبناءها تحت راية واحدة راية «لا إله إلا الله محمد رسول الله».

وأضاف، اليوم حين نستذكر تاريخنا المشرف، نقف عند الإنجازات التي تحققت في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله -، اللذين حرصا أشد الحرص على إسعاد المواطنين، وتحقيق الرفاه والأمن، وإحقاق الحق، ونشر العدل. وإننا بهذه المناسبة نعبر عن كامل الفخر والاعتزاز بوطننا العظيم، داعين الله - تعالى - أن يديمه علينا آمنا موحدا مباركا.

شدد رجل الأعمال عبدالمحسن الراشد على أن اليوم الوطني 89 فرصة لاستلهام روح العمل والإنجاز واستحضار الدروس والعبر من توحيد هذه البلاد، وكيف أن الوحدة التي بسطها الملك المؤسس - رحمه الله - على ربوع شبه الجزيرة العربية مثلت بذورا للاستقرار في هذه الأرض الطيبة المباركة، فكانت وما زالت كالشجرة الطبية المعطاء أصلها ثابت وفروعها في السماء تؤتي أكلها كل حين، وتجمع في ظلها كافة أطياف المجتمع دون تمييز، كما أثمرت تلك الوحدة عبر عهود متتالية بناء الدولة الحضارية الحديثة التي تتمسك بشرع الله دستورا وتعاليم الإسلام وقيمه منهجا، وعن نهضة تنموية جعلت من المملكة أكبر اقتصادات المنطقة وواحدة من أكبر عشرين اقتصادا على مستوى العالم، إضافة لما تمثله من ثقل سياسي عربيا وإسلاميا ودوليا وعضوا مؤثرا وفاعلا بالمنظمات الإقليمية والدولية.

أكد عبدالمحسن العثمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة العثمان القابضة، أننا نستلهم في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا القصص البطولية التي سطرها مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - الذي استطاع بفضل الله وبما يتمتع به من حكمة وحنكة أن يغير مجرى التاريخ ويقود بلاده وشعبه إلى الوحدة والتطور والازدهار متمسكا بعقيدته ثابتا على دينه.

وأضاف: في مناسبة اليوم الوطني التاسع والثمانين، نستشعر ما نعيشه من أمن وأمان ونهضة في مختلف المجالات، في عهد ولاة أمرنا، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله -، ونجدد لهما الولاء والانتماء، سائلين الله العلي القدير أن يحفظهما، ويحمي وطننا من كل مكروه. دمت يا وطني وطن العز والشموخ.

أشار أحمد عسيري، مدير عام الخدمات المساندة لمجموعة العثمان القابضة إلى أن مناسبة اليوم الوطني الـ 89 تمر علينا ونحن نرى أبناء المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - قد ساروا على نهجه وسلكوا طريقه، فقادوا البلاد من بعده بكل اقتدار وسعوا إلى تنميتها وتطويرها بكل ما لديهم من رؤى وتطلعات.

وأضاف: بعد كل تلك السنوات، يمضي وطننا اليوم بخطى متسارعة نحو رؤية المملكة 2030، وهو مستمر بقفزاته التطويرية وفق الرؤية الوطنية التي يتبناها ولي العهد، تلك الرؤية الطموح التي تعد نقلة نوعية في مسيرة الإصلاح الشامل وتعزيز استقرار ورفاهية الوطن والمواطن.

ندعو الله - تعالى - أن يحفظ لنا وطننا المبارك وأن يديم عليه الأمن والخير والوحدة والتلاحم.

أشار عمر الخزيم، مدير العلاقات العامة والإعلام في مستشفيات المانع العامة، إلى أن اليوم الوطني التاسع والثمانين للمملكة العربية السعودية، يأتي والمواطن والمقيم يعيشان في أجواء آمنة مستقرة، ويعتبر هذا اليوم مناسبة عزيزة تتكرر كل عام نتابع من خلالها مسيرة النهضة العملاقة التي عرفها الوطن ويعيشها في كافة المجالات حتى غدت المملكة وفي زمن قياسي في مصاف الدول المتقدمة. في هذا اليوم نقف صفا واحدا لتحقيق المجد والطموحات وفق الرؤية الوطنية 2030. أدام الله على وطننا الأمن والأمان وحفظ الله جنودنا البواسل في كل أرجاء الوطن.

أكد ناصر سلطان السبيعي، الرئيس التنفيذي لشركة المواساة للخدمات الطبية أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ليس مجرد يوم عادي، إنما هو لحظة اختبار للوحدة والمحبة والولاء، هو يوم تاريخي حافل بالبطولات والإنجازات العظيمة. في هذا اليوم المبارك نستعيد جميعا الملحمة الرائعة التي استطاع فيها الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - بعزيمة الرجال وصبر الحكماء أن يوحد أطراف البلاد ويجمعها تحت راية التوحيد.

ولا يسعنا في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا إلا أن نستذكر ما قام به ولاة أمر هذه البلاد منذ عهد المؤسس مرورا بأبنائه الملوك - رحمهم الله -، وصولا للعهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، حيث حققت بلادنا بفضل الله في السنوات الماضية قفزات نوعية في المجالات كافة.

قال رجل الأعمال مشعل الخرس: اليوم الوطني هو مناسبة جميلة نستعيد فيها أمجاد الوطن وتاريخ صانعيه وبطولاتهم وتضحياتهم الخالدة.

اليوم الوطني يجعلنا نقف أمام الإنجازات التي تحققت على كافة الأصعدة والمضي قدما نحو مزيد من التقدم والتميز في كافة المجالات.

اليوم الوطني هو فرصة نستعرض فيها ما حققه الوطن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان صاحب الرؤية الطموحة، وما تم تحقيقه من إنجازات تعزز من رؤية الوطن 2030 التي حققت الكثير في شتى المجالات. ندعو الله تعالى أن يحفظ وطننا، ويوفق قيادته، وينصر جنده، ويجنبه الفتن، ما ظهر منها وما بطن.

أوضح رجل الأعمال فهد الخرس، أننا نستعيد في اليوم الوطني الـ 89 لمملكتنا الغالية، أمجاد الموحد الملك عبدالعزيز- رحمه الله - ورجاله العظام الذين شيدوا لنا وطنا مباركا فوق هذه الصحراء. ففي هذه المناسبة الطيبة المباركة نستعيد تاريخ ملوك آل سعود العظام، الذين حافظوا على وحدة الوطن وأعلوا بناءه ليعانق عنان السماء. اليوم الوطني للمملكة يعني وحدة وطن. يعني شعبا مطمئنا يعيش في أمن وأمان في ظل قيادة حكيمة، ورؤية طموح تسعى لرفعة الوطن وإرساء دعائم متينة لاقتصاده ومستقبله. اللهم احفظ المملكة واحفظ ولاة أمرها وجيشها وشعبها.

قال رجل الأعمال محمد المعجل: إن الله سبحانه وتعالى قيض لهذا الوطن قيادات إنسانية وخيرات طبيعية تعينه وتغنيه على تحقيق الأمن للوطن ورغد العيش للمواطن، الأمر الذي أسهم في ترسيخ أسس التطور واللحاق بركب الحضارات، وبناء قاعدة وطنية واقتصادية متينة وضعته في مصاف القوى الدولية والاقتصادية، ونهضة شاملة طالت مختلف مجالات الحياة، حتى حققت المملكة إنجازات غير مسبوقة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- «الذي استطاع بحنكته ومهارته في القيادة» تعزيز دور المملكة في الشأن الإقليمي والعالمي سياسيا واقتصاديا، وتعزيز وجودها في المحافل الدولية وفي صناعة القرار العالمي، حتى شكلت المملكة عنصر دفع قوي للحق العربي والإسلامي، كما أهنئ القيادة الرشيدة والشعب السعودي الكريم بهذه المناسبة.
المزيد من المقالات