في يوم الوطن.. كلمةٌ لابد منها

في يوم الوطن.. كلمةٌ لابد منها

الاحد ٢٢ / ٠٩ / ٢٠١٩
يعيش كل أبناء الشعب السعودي في أرجاء الوطن المترامية هذه الأيام فرحًا استثنائيًا، ومزاجًا وطنيًا عاليًا (الرتم) بيوم الوطن، وفي ذات السياق، يشعر المراقب للحِراك الاجتماعي بتيار حُبٍّ جارفٍ، والتفافٍ واضحٍ من الشعب السعودي حول قيادته الرشيدة «حفظها الله»، في ردٍّ صريحٍ على توالي الاعتداءات الغاشمة التي يحيكها الأعداء للسعودية، وهي تقود مسيرة الأمتَين الإسلامية والعربية بحنكةٍ وإباء. لكن رغم كل ذلك ــ ولله الحمد من قبل ومن بعد ــ تمرُّ كل هذه المؤامرات علينا دون أدنى تأثير يعكّر صَفونا، فلهذا البلد الأمين ربٌّ يحميه، ثم قيادة وشعب يضحّون بالمُهَج والأرواح من أجل ترابه الغالي. ولأننا بهِمَّةٍ عالية، لا تنحني هاماتنا إلا لله تعالى، عَرَف الذي يعادينا أننا شعب يعشق التحديات، ويشقُّ الصِعّاب ليفتح للمجد ألف بابٍ وباب، ويُغلق كوَّة الخوف والالتفات إلى الوراء؛ فلا حربًا نخوضها إلا وقد فُرضت علينا، ولدينا متسع من الحلم والتسامح، اقتداء بنهج رسولنا الكريم «صلى الله عليه وسلم»، ولدينا «ولله الحمد» قيادة رشيدة مهمومة برفاهية مواطنيها، وبتيسير سُبل حياتهم، ملتزمة على الصعيدَين الإقليمي والدولي بقضايا الأمتين الإسلامية والعربية، لا تبخل في سبيل تحقيق أهدافهما المنشودة بالتعاون البنَّاء في كل ما من شأنه حفظ الأمة وصون مكتسباتها. إننا نعيش في ظل حكومتنا الرشيدة أيامًا مبشّرة، وخُططًا رسمت لنا رؤية عالمية واضحة التوجّه والطريق؛ لتُكمل بناء هذا الوطن الشامخ، وتحقق مستقبلًا من الرخاء ورغد العيش والتقدم. وفي يوم الوطن.. لابد من كلمة حب مع التهنئة لقيادتنا الرشيدة، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «يحفظه الله»، وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «يحفظه الله»، وهم يقودون دفة الوطن بحنكةٍ، وسط أمواج المؤامرات، ويكتبون تاريخ الوطن، رغم هول وعِظَم التحديات. كما نرفع التهنئة مقرونة بالأمنيات الطيبة في يوم الوطن لأمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود «يحفظه الله»، ولنائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «يحفظه الله»، وهم يحملون المنطقة الشرقية في حدقات أعينهم؛ تحقيقًا لخير ورفاهية الوطن والمواطن، فلهم منا أجزل الشكر والتقدير. وفي الختام، لابد من كلمة حُبٍّ لشهداء الوطن، الذين لم يترددوا في تلبية نداء الواجب، ووهبوا حياتهم فداءً للوطن، ولجنودنا البواسل في الحد الجنوبي، وفي كل موقع تتربص به أيادي الغدر والخيانة، وأقول لهم: أنتم فخرنا بشجاعتكم وتضحياتكم بالغالي والنفيس من أجل الوطن، وبكُم سيبقى الوطن دائمًا وأبدًا (فوق هام السحب).. فشكرًا من القلب. رئيس مجلس إدارة دار اليوم
المزيد من المقالات