بعد «تفجير كربلاء».. رؤية المملكة لمواجهة الإرهاب

بعد «تفجير كربلاء».. رؤية المملكة لمواجهة الإرهاب

الاثنين ٢٣ / ٠٩ / ٢٠١٩
المملكة في مقدمة الدول الرافضة لكل أشكال التطرف

تعهدت دائمًا باستمرارها في حربها ضد الإرهاب والدول الراعية له


الإرهاب يتغذى على محاولة إذكاء الفتنة

«الإرهاب لا دين له».. موقف ثابت لدى المملكة

تتبع المملكة سياسية مواجهة الإرهاب فكريًا وأمنيًا

تعد المملكة في مقدمة الدول الرافضة وبشدة لكل أشكال الإرهاب وصوره أيًا كان مصدره، وتعهدت دائمًا باستمرارها في حربها ضد الإرهاب والدول الراعية له.

ويأتي إدانة المملكة للتفجير الذي استهدف حافلة في كربلاء من منطلق مواقفها الثابتة تجاه هذه الظاهرة الخبيثة.

وترى المملكة أن الإرهاب يتغذى بشكل رئيس على محاولة إذكاء الفتنة الطائفية والأثنية، وخصوصًا في المنطقة العربية، وهو النهج الذي استخدمته كل من "القاعدة" و"داعش" في هجماتها الإرهابية التي شهدتها عدد من الدول ومنها المملكة.

«الإرهاب لا دين له»، موقف ثابت لدى المملكة تؤكد عليه في كل المحافل الإقليمية والدولية، بعدما عانت منه منطقة الشرق الأوسط بجناحيه السني والشيعي المتلبسين بلباس الإسلام وهو منهما براء، وهو ما يستدعي بالضرورة تفويت الفرصة أمام كل من يستثمر مثل حادثة كربلاء لإذكاء الفتنة الطائفية.

وتتبع المملكة سياسية مواجهة الإرهاب فكريًا وأمنيًا، ما دفعها لتبني إنشاء تحالف عسكري ضد الإرهاب يستهدف القضاء على هذه الظاهرة بعدما باتت تهدد أمن واستقرار المنطقة.
المزيد من المقالات