الكتابة بالرمل الجاف تجمع البيئة الصحراوية وهوية اللغة

بحاجة لمزيد من الدعم والتشجيع

الكتابة بالرمل الجاف تجمع البيئة الصحراوية وهوية اللغة

السبت ٢١ / ٠٩ / ٢٠١٩
وعلى ضوء ذلك، أبان صالح الخميس أنه أول مَن سلك طريق الكتابة باستخدام الرمل الجاف على سطح مضيء باللغة العربية في الوطن العربي، مشيرًا إلى أن فكرته بدأت قبل ثلاثة أعوام؛ إذ أراد من خلالها أن تكون ممارسته فن الخط مختلفة عن الطريقة التقليدية المتعارف عليها باستخدام الأوراق والأقلام، أو النقش.

» أدوات الاستخدام


وقال الخميس: «لقد قمت بتصميم وعمل صندوق، إضافة إلى وضع إضاءة، ومن ثم البدء بالكتابة على الرمل من خلال الرمل دون استخدام فرشاة رسم أو أي ألوان، ومع الممارسة المكثفة والتكرار، وصلت حتى هذا المستوى؛ إذ إن التعامل مع الرمال بحاجة للمهارة».

وعن الأدوات المستخدمة بالتفصيل، أبان الخميس أنها عبارة عن صندوق خشبي، إضاءة بداخله، بلاستيك زجاجي، رمل، وقلم خشبي.. مؤكدًا أن فن الكتابة باستخدام الرمال والإضاءة المضافة بجانبه يعطي جمالًا فائقًا، مبينًا أنه يمكن الاستفادة من هذا الفن في عروض الأفلام والمناسبات المتنوعة.

» عيوب الفن

وعن عيوبه، أجاب الخميس بأن هذا الفن يعيبه صعوبة التعامل فيه بين عنصرَي الخشب والرمل، منوّهًا إلى أن هذا الفن يحتاج لمهارة عالية جدًا، مضيفًا إن حضور هذا الفن ما زال ضعيفًا؛ كون هذا الفن ليس مشاعًا بشكل كافٍ. وأشار الخميس إلى أنه يتشرف بكونه أول مَن ابتكر فن الكتابة على الرمال، ويرى أنه ما زال وحيدًا بهذا المجال، متأسفًا أنه لم يجد الدعم سوى في حدود، كما سمّاها «ضيقة»، مبينًا أنه يلتمس العذر للجميع؛ كون هذا الفن لم ينتشر بشكل واسع.

‏يستخدم الرمل الجاف في الرسم والكتابة على بعض الألواح المضيئة والأواني الزجاجية، وذلك من خلال التحكّم بقبضة اليد في السيطرة على تدفق وانسياب الرمال من خلالها، والذي قد يحتاج إلماما ومهارة لإخراج عمل فني متقن باستخدام الرمل.
المزيد من المقالات
x