الإتي.. فاق

الإتي.. فاق

الجمعة ٢٠ / ٠٩ / ٢٠١٩
بداية رائعة للفريق الاتفاقي في الجولات الثلاث الماضية بما فيها الخسارة الوحيدة من الأهلي، فالروعة لا تتمثل في الفوز والخسارة بل في التغير الواضح على الفريق من حيث الروح والعطاء.

هذا التغير يدل بوضوح على أن الإدارة الاتفاقية استفادت من أخطاء المواسم السابقة، التي لم يكن فيها الفريق بتلك الروح والعطاء الذي يقدم الآن، والمأمول أن يستمر، وأعتقد أن الفريق الاتفاقي له كلمة هذا الموسم، وكيف لا يكون والإدارة دعمت الفريق بصفقات كبيرة.


هناك قفزة فنية واضحة تحسب للجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني خالد العطوي، والملاحظ أن الاتفاق لا ينتعش إلا عندما يقوده مدرب وطني، والتاريخ خير شاهد.

الاتفاق وما يقدمه حتى الآن يسهم بقوة في حضور جماهيري في المباراة القادمة بالدمام، وهذا بحد ذاته دعم كبير لمواصلة الفريق النتائج الإيجابية والبقاء بالمراكز المتقدمة ومع ذلك كسب المليون الثاني.

الحارس الأفضل أفريقيا الجزائري رايس مبولحي حارس المرمى الاتفاقي، وقائد الفريق أنموذج رائع للاعب المحترف الذي يمثل الولاء والحب والانتماء للفريق الذي يمثله، ويطمح أن يحقق معه أفضل النتائج فهو يتمتع بعقلية احترافية عالية.

نترك الاتفاق وننتقل للحديث عن مشاركة الأندية السعودية في دوري أبطال آسيا، حيث جاءت المشاركة في النسخة الحالية، شاركنا بأربعة فرق في البطولة الآسيوية، خرج ثلاثة الأهلي والنصر والاتحاد، بينما كان الهلال هو المتأهل الوحيد إلى نصف النهائي. وفِي النهاية لا نعلم هل يتأهل للمباراة النهائية أم يخرج، فما الفائدة من المشاركة بأربعة فرق؟.

مشاركة أربعة فرق والمتأهل للمباراة النهائية فريق واحد حتى لو كان فريقا سعوديا، فإن المشاركة بفريقين من البداية أفضل بدلا من زيادة عدد الفرق التي أخفقت في التأهل عن غرب آسيا وليس تحقيق اللقب.

بغض النظر عن اسم الفريق الذي تأهل من الفرق الأربعة لكن الأهم الآن أن يكون قادرا على تجاوز نصف النهائي حتى لا تذهب المشاركة بالفرق الأربعة سدى.

نتيجة مباراة الكلاسيكو السعودي في ربع نهائي دوري أبطال آسيا وفوز الهلال على الاتحاد، وتكرار المواجهة بينهما غدا السبت في الدوري، ففي حالة فوز الهلال مرة أخرى في أقل من أسبوع قد نسجل الإقالة الثالثة ببداية موسم جديد، وهذا مؤشر غير مشجع بتوقف مسلسل الإقالات المستمر بزيادة منذ سنوات.
المزيد من المقالات