ميكروبات المستشفيات تهدد «مواليد القيصرية»

ميكروبات المستشفيات تهدد «مواليد القيصرية»

الجمعة ٢٠ / ٠٩ / ٢٠١٩
توصلت دراسة ميكروبية واسعة النطاق على الأطفال المولودين حديثا إلى أن الأطفال الذين يولدون بواسطة العمليات القيصرية لديهم بكتيريا أمعاء مختلفة عمن يولدون بصورة طبيعية.

وأظهرت الدراسة أن الأطفال الذين يولدون بشكل طبيعي يلتقطون معظم جرعاتهم الأولية من البكتيريا من والدتهم، في حين أن الأطفال الذين يولدون بواسطة عمليات قيصرية لديهم المزيد من الميكروبات المرتبطة ببيئات المستشفيات، بما في ذلك السلالات التي تظهر مقاومة لمضادات الميكروبات.


ويمكن لهذه النتائج أن تفسر ارتفاع معدل الإصابة بالربو والحساسية وأمراض المناعة الأخرى عند الأطفال الذين يولدون بعمليات قيصرية.

وقال كبير مؤلفي الدراسة من جامعة «لندن كوليدج» نايجل فيلد: «إن كيفية تأثر وظائف الجهاز المناعي للإنسان طوال حياته قد تتأثر بتفاعلاته الأولى مع البكتيريا.. فإذا كانت هناك اختلافات في النتائج الصحية على المدى الطويل من خلال أنماط مختلفة من البكتيريا، فهذا يخبرنا بشيء مهم جدا عن الصحة».

وعندما يكون الأطفال في الرحم، فإنهم يكونون معقمين، ولكن بمجرد تعرضهم للعالم الخارجي، يبدأون في التعرض للبكتيريا التي سرعان ما تستوطن في الأمعاء، وخلال فترة 6 إلى 9 أشهر، تتلاشى الاختلافات بين المجموعتين.
المزيد من المقالات