تقييم الأداء

تقييم الأداء

الأربعاء ١٨ / ٠٩ / ٢٠١٩
للأداء تقييم هام، والعمل المؤسسي والمهني يتطلب تقييما مستمرا؛ لمعرفة الوصول إلى الأهداف داخل المنشآت، لاعتباره إدارة رقابية ووسيلة للتغذية الراجعة والمهمة في التخطيط الإستراتيجي، من أهم المعايير التي تتضمن الأداء المؤسسي هو التخطيط الإستراتيجي، لاسيما أن عملية التخطيط المسبق للعمل بصورة إستراتيجية تتضمن وضع رسالة تعبر عن سبب وجود المنشأة، ورؤية تعبر عن نظرتها المستقبلية، وطموحها الذي تسعى للوصول إليه على المستويين المتوسط والبعيد.

تكمن أهمية الأداء المؤسسي وتقييمه في كونه يهدف إلى التأكد من أن عمليات الإدارة الإستراتيجية تنسجم مع بعضها بطريقة تحقق المنفعة للمؤسسة كما تحقق الفعالية والكفاءة، ويقوم هذا النشاط على جُملة من المعايير التي تحدد مدى كفاءة العمل في المؤسسات، ومدى قدرتها على تسليم مخرجات أعمال حسب المواصفات المرغوبة، ونحن جميعا في القطاعين العام والخاص نسعى إلى التقييم السليم لنصل إلى النتائج السليمة، لاسيما أن الأداء المؤسسي محصلة لكل من الأداء الفردي وأداء الوحدات التنظيمية، بالإضافة إلى تأثيرات البيئة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية عليهما. فأداء الفرد في العمل يقاس بمجموعة متنوعة من المقاييس يتم من خلالها تقييم أدائه وصولا إلى التأكد من أن أنظمة العمل ووسائل التنفيذ في كل إدارة تحقق أكبر قدر ممكن من الإنتاج بأقل قدر من التكلفة وفي أقل وقت وعلى مستوى مناسب من الجودة.

كثير من المنشآت تلجأ إلى معايير حديثة عصرية للتقييم من منطلق فكرها بأن الأداء المؤسسي تندمج به عناصر البيئة الداخلية والخارجية، ويتضمن العديد من الأبعاد وهي أداء الأفراد وأداء الوحدات التنظيمية في إطار السياسات العامة للمؤسسة؛ لمعرفة البيئة الاقتصادية والمهنية، علما بأن الأداء يقاس بآليات مختلفة إلا أن المعايير ثابتة ربما تتغير للأفضل، فالإنتاجية والكفاءة والجودة والانتظام وحب العمل سمات تندمج بالمعايير ليصبح الأداء فاعلا ذا مستقبل لأمان المؤسسة، لاسيما أن الأمان المؤسسي مفتاح الاستمرارية وضمان للمهنية العالية. وهي إحدى الخطط الإستراتيجية التي تعمل المنشآت على تنفيذها بصورة مستمرة، لرؤية الماضي ومعالجة الحاضر والحد من الإشكالات وضمان المستقبل للحصول على الاستدامة التجارية.