«مهمة تسويق الوطن» في جلسة حوارية بالمركز الإعلامي لليوم الوطني

«مهمة تسويق الوطن» في جلسة حوارية بالمركز الإعلامي لليوم الوطني

الأربعاء ١٨ / ٠٩ / ٢٠١٩
أوضح عضو مجلس الشورى وأستاذ التسويق د.عبيد العبدلي، أن أحد المؤشرات الإيجابية لارتفاع الوعي بأهمية التسويق أن الجهات الحكومية باتت تُنافس الجهات الخاصة في التسويق للوطن، بعد أن كانت كلمة «تسويق» كلمة محظورة في بلادنا. مؤكدا أننا سنسمح للآخرين بصناعة صورتنا الذهنية إذا لم نفعلها بأنفسنا.

وأضاف: اليوم الوطني هو فرصة حقيقية لإظهار حبنا للوطن، من جانب مشاركة المجتمع في ذلك الحب، لا إنتاجه.


جاء ذلك في جلسة حوارية نظمها المركز الإعلامي لليوم الوطني 89 بوزارة الإعلام مساء أمس الأول بعنوان: «مهمة تسويق الوطن: من يحملها»، ضمن سلسلة جلسات «قصة همة» التي تستضيف شخصيات وطنية في مجالات مختلفة، تهدف إلى إثراء ذاكرة الوطن، وخلق حوارات بينها وبين مواطنيه، وعرض قصصه، وسير رجالاته، ونجاحاته على مدى عقود مضت.

وشدد د. العبدلي على ضرورة توحيد الرسالة التسويقية للجهات الحكومية المتعددة مثل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ووزارة الثقافة، وهيئة الاستثمار، والبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، ووزارة الإعلام معتبرها الجهات الرئيسية المسؤولة عن التسويق للمملكة، والتي يجب أن تكون رسالتها التسويقية واحدة.

وأوضح عضو مجلس الشورى أن التسويق والحديث عنه وعن إستراتيجياته يخدم الصورة الذهنية للوطن، وخصوصا عندما نؤمن إيمانا كاملا بما نُقدم، مستشهدا بما تقوم به الهيئة الملكية لمحافظة العلا من تسويق إيجابي يُقدم للمحافظة وللمملكة تقدما في نماذج الحفاظ على آثارها التاريخية، وقال: الصورة الذهنية نحن المسؤولون عن صناعتها، وإذا لم نقم بذلك قام بصناعتها غيرنا.

وطالب د. العبدلي بأن تكون لدينا هيئة تسويقية تضم ملحقيات في جميع أنحاء العالم، موضحا في الوقت ذاته أن مهمتنا هي أن نُعطي تفاصيل للوفود التي تسافر للخارج، لتحمل معها نموذجا تسويقيا للمملكة.

وحول مهمة تسويق الوطن، ومن يحملها، قال د. الدكتور العبدلي بأن التسويق مسؤولية مشتركة.
المزيد من المقالات