أردوغان يسقط قناعه..ويظهر عداءه

تركيا الضلع الثالث في مثلث الإرهاب مع إيران وقطر

أردوغان يسقط قناعه..ويظهر عداءه

مرة أخرى يسفر الرئيس التركي عن وجهه القبيح، ويسقط عنه القناع الذي يغطي حقده على المملكة، فبدلا من التضامن معها ضد هجوم إيران الإرهابي على المنشآت النفطية السعودية، ها هو يقف في صف أعدائها الذين يريدون بها الشر.

وأثار أردوغان غضبا واسعا في الخليج والعالم العربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد محاولته التبرير للهجوم الإرهابي الإيراني على المنشآت النفطية في بقيق، وذلك بعد تصريحاته الخبيثة خلال مؤتمر صحفي برفقة نظيره الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، حين قال «علينا التمعن بكيفية بدء الصراع في اليمن، هذا البلد دُمّر بالكامل» ونسي أردوغان نفسه عندما أيد عاصفة الحزم التي انطلقت لإعادة الشرعية إلى اليمن.


» رئيس إخواني

وقال مختصون بالشؤون العربية وحركات الإسلام السياسي: إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عضو بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية منذ شبابه، لذا أوقع بلاده في فخ دعم الجماعات والتنظيمات الإرهابية وصارت تركيا ضلعا في مثلث الإرهاب مع إيران وقطر، مؤكدين أن هجومه على المملكة يأتي في سياق المخطط الذي نسجت خيوطه طهران؛ للعبث بأمن واستقرار المنطقة بالتنسيق مع أنقرة والدوحة.

» رأس فتنة

ويرى خبير الشؤون العربية المستشار أحمد البراوي، أن تركيا بقيادة أردوغان صارت في صف أعداء العرب، مبينا أن كافة المؤامرات التي تستهدف بث الفوضى والخراب في المنطقة نجد وراءها إيران وقطر وتركيا.

وأكد البراوي أن الإساءة من جانب أردوغان للمملكة بعد الهجوم على المنشآت النفطية التابعة لشركة أرامكو، تعكس إلى أي مدى أن هذا الشخص متلون، فقد كان داعما لقيادة المملكة للتحالف العربي وأعلن ذلك، ثم الآن يهاجم السعودية ويتهمها بأنها وراء تعقيد أزمة اليمن، لافتا إلى أنه يتبع منطق المصلحة والانتهازية، إذ يرى مصلحته الراهنة مع إيران وقطر، مشددا على أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، قادرة على الرد بقوة على كل من يفكر في التعدي على أراضيها، منوها أن الأمة العربية تقدر الدور السعودي في التصدي للأطماع الإيرانية بالمنطقة.

» مخرب ومتآمر

بدوره قال الكاتب والمحلل السوري محمد أرسلان: إن أردوغان أحد رؤوس الفتنة بالمنطقة وضالع بشكل مباشر في انتشار الهجمات الإرهابية في عدد من الدول العربية، إذ يسعى لصعود جماعة الإخوان الإرهابية التي ينتمي لها للحكم في هذه البلاد، لذا فهو يدعم كافة الجماعات الإرهابية والمتطرفة التي خرجت من عباءة الإخوان، وزج ببلاده في مخططات تخريب الوطن العربي، فهو المتورط الأبرز في تمزيق ليبيا وسوريا ويلعب دورا مساندا لإيران وقطر في تنفيذ مؤامرات التقسيم، مؤكدا أن الشماتة التي أظهرها في أزمة الهجوم على المنشآت النفطية السعودية ومحاولة ربطها بدور التحالف العربي في إنقاذ اليمن من مخطط التقسيم الإيراني تعكس حقده الدفين على المملكة.
المزيد من المقالات
x