انتخابات تونس.. مرشحان للجولة الثانية و«النهضة» خارج السباق

انتخابات تونس.. مرشحان للجولة الثانية و«النهضة» خارج السباق

الثلاثاء ١٧ / ٠٩ / ٢٠١٩
أظهرت نتائج جزئية أمس الإثنين تقدما واضحا لمرشحين من خارج النظام في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التونسية الأحد وسط ذهول ودهشة المؤسسة السياسية الراسخة هناك، فيما يشبه الزلزال السياسي.

وقالت الهيئة المستقلة للانتخابات إنه بعد إحصاء 39% من الأصوات، يأتي أستاذ القانون قيس سعيد وقطب الإعلام المحتجز نبيل القروي في الصدارة وخلفهما بفارق بسيط مرشح حركة النهضة عبدالفتاح مورو.


وإذا أكدت النتائج النهائية في وقت لاحق ما أعلنه المرشحان، فإن ذلك سيمثل رفضا قويا للحكومات المتعاقبة التي لم تستطع تحسين مستوى المعيشة أو إنهاء الفساد.

ومع إحصاء 39% من الأصوات، حصل سعيد على 19% من الأصوات، بينما احتل القروي المرتبة الثانية بنسبة 15%، وحل مورو ثالثا بحصوله على 13.1%.

وخلال مقابلة إذاعية، وصف سعيد نتائج استطلاعات خروج الناخبين من مراكز الاقتراع التي أظهرت حصوله على معظم الأصوات، بأنها مثل «ثورة ثانية» قائلا: «ما حصل يحملني مسؤولية كبرى لتحويل الإحباط الى أمل».

وكان يشير إلى انتفاضة 2011 في تونس التي جلبت الديمقراطية وأطلقت شرارة انتفاضات الربيع العربي في المنطقة.

ومن أقوى الساسة المرشحين رئيس الوزراء يوسف الشاهد ورئيسا وزراء سابقان ورئيس سابق ووزير الدفاع إضافة إلى عبدالفتاح مورو مرشح حركة النهضة.

وقال الشاهد معترفا بالهزيمة: «ما حصل هو نتيجة تشتت الصف الديمقراطي، تلقينا الرسالة التي أرسلها الناخبون وهو درس يجب أن نفهمه جيدا».
المزيد من المقالات
x