مجلس مراقبة المحتوى في "فيسبوك" ينتظر أعضاؤه الجدد

مجلس مراقبة المحتوى في "فيسبوك" ينتظر أعضاؤه الجدد

الاحد ١٥ / ٠٩ / ٢٠١٩
تقترب رؤية شبكة التواصل الاجتماعي الأمريكية "فيسبوك" لتكوين مجلس يتولى مراجعة القرارات الصعبة المتعلقة بالمحتوى المنشور على الشبكة من التحقق، حيث قالت "مونيكا بيكرت" نائب رئيس "فيسبوك" لإدارة السياسة العالمية "مازلنا في عملية البحث عن سمات وطبيعة الأشخاص الذين سيتم ضمهم إلى المجلس، لكننا نأمل في التوصل إلى تشكيل المجلس بنهاية العام الحالي".

وأشار موقع "سي نت دوت كوم" المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن متحدثا باسم "فيسبوك" أكد اعتزام الشبكة تعيين أعضاء مجلس مراقبة المحتوى خلال العام الحالي.

ومن المتوقع أيضا أن تعلن الشبكة خلال الشهر الحالي النص النهائي لميثاق عمل المجلس والذي يتضمن تحديد كيفية عمله وعدد الأشخاص المشاركين فيه، وقد تمنح "فيسبوك" لأعضاء المجلس سلطة تحديد السياسات وليس فقط القدرة على مراجعة أصعب القرارات المتعلقة بالمحتوى.

وتأتي خطة "فيسبوك" لتشكيل مجلس لمراقبة المحتوى، في ظل الانتقادات القوية التي تتعرض لها قراراتها بشأن المحتوى.

وكان أربعة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي قد أرسلوا في الأسبوع الماضي رسالة إلى مارك تسوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة "فيسبوك" اتهموا فيه الشبكة بقمع أراء المحافظين، وهو ما نفته "فيسبوك" تماما.

في الوقت نفسه تعاني "فيسبوك" من الضغوط لمكافحة المعلومات المضللة والتحريض على الكراهية والمحتوى العدواني.

وكانت "فيسبوك" قد نشرت يوم الخميس الماضي أيضا قائمة بالقيم التي تراعيها عند اتخاذ قرارها بشأن حذف أي محتوى. وتتضمن القائمة التوثيق والسلامة والخصوصية والكرامة، بحسب ما ذكرته بيكرت، التي أضافت أنه في بعض الحالات تبقي "فيسبوك" على بعض المحتوى الذي ينتهك هذه القواعد إذا كان في ذلك مصلحة عامة أو كان المحتوى ذا قيمة.