جدارية «أدبي الشرقية» عنوان للهوية الثقافية

تصميمها عن دور الكتاب وحضوره (المعرفي والحضاري)

جدارية «أدبي الشرقية» عنوان للهوية الثقافية

السبت ١٤ / ٠٩ / ٢٠١٩
لفتت جدارية نادي المنطقة الشرقية الأدبي أنظار العديد من زوار النادي، إذ تعبر عن كون النادي وجهة ثقافية ومنارة أدبية خصبة بالمنطقة وقال رئيس مجلس إدارة نادي المنطقة الشرقية الأدبي الناقد والإعلامي محمد بن عبدالله بودي، إن فكرة اللوحة الجدارية في واجهة مبنى مقر النادي دشنها رسميا كأكبر لوحة جدارية في الشرقية وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد بن محمد البتال في احتفالية افتتاح مقر النادي الجديد في السادس والعشرين من شهر ذي الحجة الماضي، موضحا أن المناسبة تزامنت مع ذكرى مرور ثلاثين عاما على تأسيس النادي.

» مجموعة كتب


وقال رئيس مجلس إدارة النادي، إن فكرة الجدارية قامت على إبراز هوية المكان كمؤسسة وطنية ترعى الثقافة والأدب، موضحا أن تصميمها يدور حول الكتاب وحضوره المعرفي والحضاري في واجهة النادي الأدبي.

وأشار إلى أنه تم اختيار مجموعة من الكتب التي تحتويها المكتبات الخاصة والعامة على عدة مستويات، ككتب التراث العربي والإسلامي مثل: «لسان العرب» لابن منظور، و«المخصص» لابن سِيِدَه، و«جمهرة اللغة» لابن دريد، و«تاج العروس» للزبيدي، و«الشعر والشعراء» و«أدب الكاتب» لابن قتيبة، و«دلائل الإعجاز» لعبدالقاهر الجرجاني، و«البيان والتبيين» للجاحظ، و«الكامل» للمبرد، و«خزانة الأدب» للبغدادي، و«العمدة» لابن رشيق، و«العقد الفريد» لابن عبدربه، و«الأمالي» لأبي علي القالي، و«الإمتاع والمؤانسة» للتوحيدي، وبعض الكتب العربية الحديثة مثل «جواهر الأدب» للهاشمي، و«شعراء هجر» لعبدالفتاح الحلو،

و«الضاحكون» لمحمد قرة علي، و«المرجعية والانزياح بواكير النقد في الخليج العربي» لإبراهيم غلوم.

» كتب من المنطقة

وأضاف أن هناك بعض الكتب المحلية لأدباء من المنطقة الشرقية مثل «تحفة المستفيد في تاريخ الأحساء القديم والجديد» لمحمد آل عبد القادر، و«ساحل الذهب الأسود» لمحمد سعيد المسلم، و«أدباء من الخليج العربي» لعبدالله الشباط، و«ورود على ضفائر سناء» لغازي القصيبي، و«البحر والضفاف» ليوسف أبوسعد، وكذلك عدد من الكتب العالمية مثل «تاجر البندقية» لشكسبير، و«البؤساء» لهوجو، و«الحرب والسلام» لتولستوي، و«العجوز والبحر» لهمنجواي، و«الديوان الشرقي» لغوته، و«شيترا» لطاغور.

» كتاب مقلوب

وأشار بودي إلى أن بوابة قاعة سمو الأميرة سحاب بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود صممت على شكل كتاب مقلوب وتم وضع الغلاف باسم كتاب «خاص الخاص» في أجود ما قاله الشعراء العرب للثعالبي صاحب الكتاب الأدبي الشهير «يتيمة الدهر»، وبين البوابتين رسم في داخل الكتاب صفحتان متقابلتان من الكتاب، كما تظهر في الكتاب الأصلي في إشارة رمزية إلى أن الكتاب عتبة نلج من خلالها لعوالم المعرفة والفكر والإبداع، داعيا الجمهور من مختلف الفئات لزيارة النادي ومكتبته وحضور فعالياته.
المزيد من المقالات