خبير طائرات: «الدرونز» محدودة المسافة

خبير طائرات: «الدرونز» محدودة المسافة

الاحد ١٥ / ٠٩ / ٢٠١٩
أوضح المتخصّص في الذكاء الصناعي خبير الطائرات بدون طيّار د. وسام الصبّان لـ «اليوم» أن إسقاط الطائرات بدون طيّار «درون» له 4 أساليب، وهي عن طريق الصقور المدرّبة، وباستخدام شبكات الصيد من خلال إطلاقها لإعاقة طيرانها، أيضاً بإطلاق موجات كهرومغناطيسية لتعطيل نظام التشغيل، وأخيراً بالاستعانة بالقنّاصة. وأوضح الصبّان، أن استخدام هذه الوسائل له أهميّة بدلاً من إتلافها في الجوّ، نظراً لما تحمله هذه الطائرات على متنها مثل المتفجرات التي سوف تتلف مساحة كبيرة من الأرض. وأكد أن هذه الطائرات أصبح لها العديد من الاستخدامات، وبالإمكان تزويدها بمعدّات وأجهزة «ترهيم» لزيادة الاستفادة منها بحسب الغرض المراد منها. وأشار إلى أن لكل طائرة من هذا النوع لها تكتيك بالتحكم، فالبعض منها يتم تسييره عن طريق الريموت كنترول، والبعض الآخر من خلال غرف تحكّم، والبعض عن طريق البرمجة أو التطبيقات التي تشغّلها لمسافات، مع وضع كاميرات مراقبة أو أجهزة تجسّس. وأضاف: إن الدرونز أحد أنواع الطائرات «المركبات ذات التحكّم»، وتعتبر رقم 1 التي تستخدم لمسافات قصيرة وأوزان صغيرة إذ تسير بعضها بـ 100 عقدة، وبإمكانها الارتفاع لـ 1200 متر فوق سطح الأرض، أيضاً يتراوح وزنها ما بين 20 باوند حتى 1200 باوند. وأكد الصبّان، أن الرادارات يصعب عليها التقاط هذا النوع من الطائرات، إذ تطير بمسافات قريبة من على سطح الأرض تصل لنصف متر بقرب الأرض. وأضاف: لا يمكن احتمال القدرة التي يمكن عليها تحمّل أي أجسام تحملها هذه الطائرات، وذلك بحسب نوع المحرّك، أو بحسب الطاقة الكهربائيّة. وأوضح أن الطائرات ذات المحركات الكهربائيّة لا يمكن تشغيلها بمسافات طويلة لأن لها بطاريات محدودة الاستخدام.
المزيد من المقالات