مسلسل البروفيسور يكشف حقيقته

مسلسل البروفيسور يكشف حقيقته

الاحد ١٥ / ٠٩ / ٢٠١٩
بعد تألق النجم البرازيلي نيمار مع سانتوس، وانتقاله إلى برشلونة في موسم 2013، والتألق الرائع مع زميله ميسي، وتحقيقه الثلاثية الثانية عام 2015، وقيادة منتخب البرازيل للقب كأس القارات، وتحقيقه نجمة الأولمبياد الذهبية، رأى الجميع أن نيمار هو الخليفة الحقيقي لأيقونة كرة القدم البرازيلية بيليه، وأنه بات على مسافة ليست بالبعيدة لأن يقارن مع رونالدو ورونالدينهو وروماريو وببيتو وغيرهم، إلا أن كل هذا يبدو مستحيلًا في ظل التخبّط الذي يعيشه اللاعب في حياته، فابتعاد الأندية عن التعاقد معه، وسباب جمهور ناديه الحالي له، وامتعاض زملائه من التصرفات التي يقوم بها كلها ساهمت في خروج النجم البرازيلي من دائرة النجومية، حيث أنهى نيمار النقاش والجدل حول هذا الموضوع بمشاركته في المسلسل الشهير «la casa del papel» أو ما يُعرف بالبروفسور، وأكدت مشاركته عدم اكتراثه لموهبته الكروية، مفضلًا باب الشهرة والأجواء السينمائية على التألق داخل الملعب.

يُذكر أن ظهور نيمار في السينما لم يقتصر على دوره في مسلسل البروفيسور، بل سبق له التواجد في فيلم Return of Xander Cage عام 2017 بمعية نجوم كبار يتقدمهم صامويل إل جاكسون وفان ديزل.