«المرقب» شاهد على تطور المملكة الحضاري طوال 6 قرون

قلعة حصينة استخدمت في تمركز الرماة ومراقبة القوافل

«المرقب» شاهد على تطور المملكة الحضاري طوال 6 قرون

السبت ١٤ / ٠٩ / ٢٠١٩
قلعة المرقب التاريخية أو «حصن منيخ الأثري» أحد أبرز المعالم التاريخية في المجمعة، وأحد المعالم السياحية المميزة التي تجسد الإرث الحضاري للمملكة.

» تمركز الرماة


بُني الحصن قبل قرابة ستة قرون، وبالتحديد في عام ٨٣٠هـ، شيده عبدالله بن سيف الويباري الشمري، ويطل على البلدة القديمة، وتمت إعادة ترميم المرقب والأسوار المحيطة به، وكان المرقب يستخدم قديما في تمركز الرماة والمراقبة وقت الحروب، وبعد أن ساد الأمن والأمان عقب توحيد المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، أصبح يستخدم لمراقبة السيول والقوافل التجارية، والآن أصبح معلما حضاريا يقصده السياح من كل مكان، بعد أن تم ترميمه أكثر من مرة.

» شكل دائري

شيدت القلعة على شكل دائري «مخروطية الشكل» يضيق اتساعها في الأعلى ويتسع من أسفل، مكونة من برجين أحدهما داخل الآخر، والبرج الداخلي هو الأقدم، وبينهما سلم مدرج على شكل لولبي حلزوني، وهي مبنية من الأسفل بالحجارة إلى ارتفاع مترين تقريبا، وتم البناء بعد ذلك باللبن المصنوع من الطين في قوالب معينة، وإلى الجنوب من هذا البرج يوجد برج آخر مربع الشكل وأصغر حجما، ويحيط بالقلعة سور يرتبط بالسور المحيط بالبلدة قديما، مبني من الطين والحجارة.

» سلم لولبي

ويتكون الحصن من الداخل من مدخل، في بدايته سلم يتكون من 12 درجة مبني من الحجارة وينتهي عند قمته، ويفصل بين البرجين بالداخل سلم لولبي يلتف حول البرج الداخلي، وسقفها مختلف الارتفاعات، ففي أوله يصل إلى 2.60 متر، وفي الوسط يصل إلى 3.80 متر، وعند السطح يصل إلى 3.40 متر، كما يوجد بالحصن مدخل صغير منه يمكن الوصول إلى البرج الأوسط، وهو شبه دائري يصل محيطه إلى 10.36 متر وارتفاعه إلى 3.60 متر، ويتوسط سطحه غرفة صغيرة محيطها 9.5 متر وارتفاعها 2.60 متر.
المزيد من المقالات
x