105 مشاركات فنية دولية في ملتقى «الفيديو آرت» بفنون الدمام

باب المشاركة مفتوح إلى الأول من أكتوبر المقبل

105 مشاركات فنية دولية في ملتقى «الفيديو آرت» بفنون الدمام

الجمعة ١٣ / ٠٩ / ٢٠١٩
تجاوز عدد المشاركات الملتحقة بملتقى «الفيديو آرت الدولي» بنسخته الثانية والذي تنظمه جمعية الثقافة والفنون بالدمام 105 مشاركات لأكثر من 20 دولة حول العالم، فيما لا تزال الجمعية تستقبل المشاركات بعد أن حدد آخر موعد لقبول المشاركات في 1 أكتوبر المقبل، فيما سيكون موعد انطلاق الملتقى الذي يهتم بالفنون المعاصرة في الأسبوع الثاني من نوفمبر المقبل؛ ليسلط الضوء على «فن الفيديو آرت» وعلاقته ببقية الفنون، من خلال مجموعة من البرامج والورش، واستعراض تجارب عربية وخليجية وعالمية.

» الدورة الثانية


وعن نسخة الملتقى الثانية، قال مدير ثقافة وفنون الدمام يوسف الحربي: «نحاول من خلال هذه النسخة أن نخطو بثبات وثقة لنتخطى فيها الصعاب والعقبات والثغرات، لننجز أفضل ما نستطيع لخدمة الثقافة والفنون السعودية كهدف أول، وأن نقدم تجاربنا في الفيديو آرت، تجارب سعودية وخليجية وعربية، ونتعرف على التجارب الدولية ونستفيد من تبادل الخبرات ومن خصوصيات العرض وثقافة الفنون البصرية، لذلك في هذا العام نسعى لتقديم عروض أكثر باستقبال مشاركات مختلفة من حيث المفهوم والأسلوب والتقنية والتعبير والتلاقي الفني والثقافي، ما يضمن درجات وعي باكتمال وتكامل الفنون فيما بينها والتي تظهر بتقنياتها في الفيديو آرت».

» تعريف تاريخي

وأضاف الحربي: «نحاول أيضا أن نسلط الضوء على المدارك البصرية والوعي بها على الحركة النقدية ووسائطها الإعلامية والبحثية والفكرية المكتوبة والمسموعة والبصرية؛ لخلق صلة ورابط تعريفي بين المتلقي والباحث والفنان، ونسعى لتكثيف العروض والبرامج والورش لصناعة الفكرة والصورة وتنفيذها؛ لأن الفيديو آرت في السعودية يعرف نهضة وجرأة في التجريب وتأثرا واطلاعا على رواد هذا الفن في العالم أمثال «بيل فيولا» و«دان غراهام» لذلك سنخصص حلقات تعريف تاريخي بأهم تجارب الفيديو آرت في العالم حتى نكون قادرين على التواصل مع الفنانين في بلادنا ما يضمن الاحتواء والمتابعة من خلال الفضاءات التي تستوعب العرض والملتقيات التي تؤمن بها كفنون».

» مشاركات عديدة

وأخبر الحربي أن كثافة المشاركات التي وصلتهم محفّزة ومشجّعة ومثيرة من حيث التنوع والتجريب الذي بدا في المحتوى والصورة والثقافات والعلامة والرمز التصويري والدمج والتركيب والمواكبة المعاصرة لأهم التقنيات والخصوصية التي ترتكز عليها الأعمال التي تنحدر من الانتماء الأول للفنان وتركيزه عليه، واستيعاب المتلقي الآخر لفهمه والاستفادة منه والبحث في عمقه، أيضا البساطة والقرب المتفاعل مع الإنجاز والقراءة.

» أسباب الإقصاء

واختتم الحربي، بقوله: «نحن حاليا في فترة استقبال مشاركات ولم يتمّ بعد الفرز والإقصاء ولكن مبدأنا الأساسي في الإقصاء هو عدم خضوع المنجز لشروط الوقت في الفيديو آرت المتفق عليها بألا تزيد على عشر دقائق، وألا يكون مسيئا لمعتقد ولجنسية ولعرق، أي ألا يحمل علامات عنصرية، وأن يكون فنيا وجماليا متماسكا بصريا من حيث المفهوم والفكرة والإنجاز الأسلوبي والتقني.

» الفيديو آرت

وعن «الفيديو آرت» هو فن معاصر بأساس حركي ثابت، يتم دمج الحركة فيه بقوالب عدة، كالمؤثرات الصوتية والبصرية، التي تعتمد على تقنيات برمجية معاصرة، إلى جانب الإخراج النهائي الذي يعتمد أحيانا طرقا فنية عديدة ومتنوعة خارج نطاق المألوف وبعيدا عن الصورة النمطية، فيدمج جماليا التقنية الرقمية والعلامة التشكيلية للصورة.
المزيد من المقالات
x