مستشفى جامعة الملك فيصل «عظم» دون تشطيب

مستشفى جامعة الملك فيصل «عظم» دون تشطيب

الخميس ١٢ / ٠٩ / ٢٠١٩
أثار توقف مشروع إنشاء مستشفى جامعة الملك فيصل التعليمي بمحافظة الأحساء، على طريق «الهفوف - العقير»، تساؤلات الأهالي، وسط غموض الأسباب، خاصة بعدما عقد المواطنون آمالا كبيرة على الاستفادة من خدمات المستشفى، باعتباره صرحا طبيا تخصصيا كبيرا.

» محاط بالرمال

بدأت الأعمال بالمستشفى -الذي وقف بعظمه دون تشطيب لمبناه الذي تحيطه الرمال من كل صوب- مطلع عام 2011، وكان من المقرر الانتهاء منه في شهر مارس من عام 2017، بحسب ما أعلنته الجامعة مسبقا.

وتم العمل في مباني العيادات الخارجية على مساحة إجمالية تقدر بـ35000 متر مربع، ومبنى المستشفى الرئيس، الذي تبلغ مساحته 145 ألف متر مربع، وتقدر المساحة الإجمالية للمستشفى بمليون متر مربع تقريبا، وتكلفة مالية تبلغ أكثر من 490 مليون ريال.

» خدمات تخصصية

وأكد مطلعون أن محافظة الأحساء في حاجة ماسة للخدمات الطبية ذات التخصصية؛ نظير تعداد سكانها الكبير، الذي تجاوز 1.5 مليون نسمة، في حين لا يزال الكثير من المرضى يتلقون العلاج في عدد من المستشفيات خارج الأحساء؛ بحثا عن الرعاية الصحية.

» 400 سرير

وبحسب تقرير الجامعة، فإن المستشفى يتكون من مبنى العلاج الطبيعي، ومبنى مواقف السيارات المتعدد، في حين سيتم بناء مبنى الأورام، وعلاج الكلى، وسكن الأطباء والممرضين، وأن المستشفى الجامعي العام يسع 400 سرير، على 11 طابقا، ويحوي جميع التخصصات الطبية، ويشمل كلا من قسم الأشعة والطوارئ، وغرف العمليات، والعناية المركزة، وقسم الحروق، ووحدة القلب والقسطرة، ووحدة المناظير، وجراحات القلب، وأمراض الصدر، وجراحات اليوم الواحد، وقسم النساء والولادة، وقسم الأطفال حديثي الولادة، والعناية المركزة للأطفال حديثي الولادة، وغرف تنويم، ومعامل محاكاة، ومعامل وفصول دراسية لطلبة الكليات الطبية، والصيدلة المركزية.

» رعاية طويلة

وأضاف التقرير: إن المستشفى سيعمل على تقديم وتحسين وتطوير الخدمات الوقائية والعلاجية والتأهيلية، وخدمة الرعاية طويلة الأمد، وتوفير الخدمات التعليمية والتدريبية والبحثية المميزة لطلبة الطب والصيدلة والتمريض وطب الأسنان في جامعة الملك فيصل، وتقديم الخدمات الصحية لمنتسبي الجامعة وذويهم، إضافة إلى تلبية حاجة مجتمع محافظة الأحساء والمنطقة.