الوعود الانتخابية لـ"نتانياهو" .. تجهض فرص السلام

الوعود الانتخابية لـ"نتانياهو" .. تجهض فرص السلام

الأربعاء ١١ / ٠٩ / ٢٠١٩
• الإعلان عن نيته ضم أراض من الضفة الغربية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي

• المملكة تربط أي سلام مع إسرائيل بعودة الأراضي المحتلة

• دعوة المملكة لعقد اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي تستهدف وضع خطة عاجلة لمواجهة الأزمة

تعتبر المملكة هي الداعم الأكبر للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة والتي تتمثل في إقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ، لذلك ترفض المملكة بشكل قاطع ما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن نيته ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة إذا فاز في الانتخابات القادمة، حيث أن هذا الإعلان يمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي والأعراف الدولية، كما أنه يتعارض مع جميع الجهود الدولية التي تهدف إلى إحلال السلام وازدهار المنطقة.

وتهدف الدعوة التي وجهتها المملكة لعقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية إلى توحيد جهود المسلمين عبر خطة عاجلة تواجه الإعلان الإسرائيلي وتتصدى له عبر كل ما يمكن ، كما أن المملكة في كل مواقفها تربط أي سلام مع إسرائيل بعودة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه كاملة غير منقوصة.