منذ 66 مليون سنة.. «الكبريت» قضى على الديناصورات

منذ 66 مليون سنة.. «الكبريت» قضى على الديناصورات

الثلاثاء ١٠ / ٠٩ / ٢٠١٩
«لم يمر أكثر من 15 دقيقة منذ أن فزع قطيع الديناصورات جراء أول صدمة تسبب فيها كويكب ضخم للكرة الأرضية، ونفق جميع أفراد القطيع، وهو الشيء نفسه، الذي حدث لمعظم الديناصورات بمختلف أنحاء الكرة الأرضية، حيث احترقت ساحات الغابات، واندلعت النيران في كل الأودية والأنهار».

هكذا كان وصف خبير الديناصورات، ستيف بروسات لآثار الارتطام الهائل لكويكب بسطح الأرض قبل نحو 66 مليون سنة.

وقدمت دراسة حديثة دلائل على الساعات الأخيرة لارتطام الكويكب الذي كان قطره يزيد على 10 كيلو مترات.

ويرجح الباحثون أن الارتطام، الذي أدى لانقراض الديناصورات، تسبب في حدوث زلازل وأمواج مد وجزر عاتية تفوق تسونامي بآلاف المرات، وحرائق في الغابات وأطلق كميات هائلة من غازات الكبريت، الذي أدى إلى حجب ضوء الشمس بشكل يشبه الأجواء عقب ثوران البراكين ، مما أدى لانخفاض التمثيل الضوئي لدى النباتات، وبالتالي انهيار السلسلة الغذائية وهلاك نحو 75% من جميع أنماط وأشكال الحياة آنذاك.