الفوضى تهيمن على إدارة بكين لأزمة هونغ كونغ

الفوضى تهيمن على إدارة بكين لأزمة هونغ كونغ

الأربعاء ١١ / ٠٩ / ٢٠١٩
انتقدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية الطريقة، التي تتصرف بها القيادة الصينية حيال أزمة الاحتجاجات في مدينة هونغ كونغ، مشيرة إلى أنها تعكس حالة من الفوضى والارتباك.

وبحسب تقرير للصحيفة، منشور السبت الماضي، فإن الرئيس الصيني شي جين بينغ يسيء التصرف، كما أن ردود فعل حكومته باتت مكلفة وفوضوية في بعض الأحيان.


وتابعت «في يناير الماضي، حذر الزعيم الصيني حشدًا من كبار مسؤولي الحزب الشيوعي في يناير من مخاطر الانفصال عن الجمهور».

وأضافت «الآن، وبعد أشهر من الاضطرابات السياسية في هونغ كونغ، يبدو التحذير غريباً»، موضحة أن «شي» نفسه وحكومته يواجهون انتقادات بأنهم يسيئون التصرف مع أكبر أزمة سياسية في البلاد منذ سنوات.

ومضت تقول «على الرغم من أن قلة في بكين يجرؤون على إلقاء اللوم على شي علناً في تعامل الحكومة مع الاضطرابات، إلا أن هناك تذمرا هادئا من أن أسلوبه الفاشل وتفرده بالسلطة ساهم في إساءة قراءة الحكومة لنطاق الاستياء المتزايد في المدينة».

ولفتت الصحيفة إلى أن الاحتجاجات والاشتباكات مع الشرطة استمرت في هونغ كونغ، حتى بعد أن قدمت كاري لام، الرئيسة التنفيذية للمدينة، تنازلاً كبيراً قبل أيام بسحب مشروع قانون كان يسمح بتسليم المشتبه بهم جنائياً إلى الصين، وهو التشريع الذي أشعل الاحتجاجات لأول مرة منذ 3 أشهر.

ومضت «نيويورك تايمز» تقول «فوجئت أو تغافلت قيادة الحزب الشيوعي -وعلى الأرجح شي نفسه- بعمق العداء، الذي دفع مئات الآلاف إلى شوارع هونغ كونغ على مدار الأشهر الثلاثة الماضية».

ونوهت بأنه في حين أن مشروع قانون التسليم المقترح أشعل الاحتجاجات، إلا أنه أصبح الآن مدعوما بمظالم أوسع نطاقا ضد الحكومة الصينية وجهودها لفرض سيطرة أكبر على المنطقة شبه المستقلة.
المزيد من المقالات
x