قادة حماس يجتمعون مع الإسرائيليين بحضور قطري - تركي

ضابط احتلال: زعماء الحركة أصدقاؤنا وحكمهم لغزة يخدمنا

قادة حماس يجتمعون مع الإسرائيليين بحضور قطري - تركي

الأربعاء ١١ / ٠٩ / ٢٠١٩
وصف ضابط إسرائيلي كبير قادة حركة «حماس» بالأصدقاء، واعتبر أن وجودهم في حكم قطاع غزة يصب بمصلحة إسرائيل، وذلك بعد اجتماع عقد قبل عدة أيام بين وفد من حركة حماس مع ضباط إسرائيليين كبار، بحضور ممثلين عن قطر وتركيا.

والتزمت «حماس» خلال الاجتماع باستمرار التعاون والتنسيق المباشر لحفظ أمن المنطقة الحدودية.


» لقاء سري

ونقل موقع «فلسطين 24» الإخباري عن إذاعة الجيش الإسرائيلي أن اجتماعا هاما وناجحا عقد في قاعة معبر ايريز جمع قائد الجبهة الجنوبية اللواء هيرتسي ليفي ومسؤول قوى الأمن الداخلي في حماس اللواء توفيق أبو نعيم.

وجرى الحوار بين الوفدين حول العديد من القضايا أهمها ضبط أمن الحدود ومتابعة ملف الأنفاق وهدمها والإبلاغ عن المسؤولين عن حفرها، بالإضافة إلى ملف المستوردات وتدفق المواد الأساسية والأسمنت ومحروقات الكهرباء.

وشارك عن الجانب الإسرائيلي -بالإضافة لقائد المنطقة الجنوبية- كل من العقيد آفي روزنفيلد والعميد اليعازر توليدانو وعن جانب حماس كل من اللواء جمال الجراح والعميد نعيم الغول والعميد جهاد محيسن.

» اجتماعات متكررة

وبحسب الموقع فإن الجانبين اتفقا على استمرار التعاون والتنسيق المباشر بينهما، لحفظ أمن المنطقة الحدودية والتخفيف من معاناة أهالي غزة.

وذكر الموقع أن العقيد آفي روزنفيلد قال لإذاعة الجيش: إن هذا اللقاء ليس الأول ولن يكون الأخير، مضيفا: عقدنا اجتماعات كثيرة سابقا مع قيادات أمنية وسياسية في حركة حماس، لكن كانت الحركة التي تحكم غزة تشترط عدم الإعلان عن الاجتماعات لأسباب تتعلق بوضعها أمام الجمهور الفلسطيني، وهذا شأنها ولا يعنينا وما كان يعنينا أنها تنفذ ما يتم الاتفاق معها عليه في الاجتماعات المتبادلة دائما بكل أمانة ودقة، وكشف أن هناك العديد من الاجتماعات كانت تعقد بحضور قطري - تركي رفيع المستوى.

» حماس صديقة

وأضاف العقيد الإسرائيلي آفي: في كل مرة كنا نستشعر النوايا الطيبة لدى قيادة حماس، لذلك نحن رفعنا توصية للمستوى السياسي باتخاذ قرارات تخفف من معاناة الجمهور الغزي لدعم أصدقائنا في قيادة حماس؛ بهدف تقوية حكمهم، لأن ذلك يصب في مصلحة إسرائيل بالنهاية.وفي الختام أكد أن اللقاءات مستمرة، وهناك تعاون أمني على صعيد تبادل المعلومات، وهو ما ساعدنا على تتبع مطلقي الصواريخ والإرهابيين.

وفي إجابته عن سؤال الإذاعة «هل تعتبر أن حماس إرهابية ؟؟؟» أجاب روزنفيلد: إن النظرة الإسرائيلية لحماس تغيرت بعد أن أثبتت أنها قادرة على ضبط الحدود ومنع إطلاق الصواريخ في غزة وهي جادة وصادقة في نواياها تجاهنا.

» خدمة الاحتلال

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي في فلسطين الخبر، وتهكم ناشطون على قادة «حماس» بالقول: «يعدمون المتعاونين مع الاحتلال وهم يعقدون الصفقات مع إسرائيل».

وحركة «حماس» هي الجناح الفلسطيني لحركة الإخوان المسلمين، وتأسست أمام سمع وبصر الاحتلال الإسرائيلي عام 1987.

وأشار العديد من التقارير إلى أن إسرائيل تركت هذا التنظيم الإخواني يتأسس بحرية لإضعاف منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تخوض كل أنواع النضال والكفاح من أجل تحرير فلسطين.

وهذا ما تحقق للاحتلال الإسرائيلي بالفعل، فحركة حماس منذ تأسيسها لعبت دورا أثر بشكل خطير وسلبي على القضية الفلسطينية.

وكان لإيران الدور البارز في تأسيس هذا الفرع الإخواني في فلسطين بحسب ما يقول السفير الإيراني الأسبق في دمشق حسن أختري.
المزيد من المقالات