«قتل وتجنيد وتدمير».. جرائم المليشيا أمام الأمم المتحدة

«قتل وتجنيد وتدمير».. جرائم المليشيا أمام الأمم المتحدة

الثلاثاء ١٠ / ٠٩ / ٢٠١٩
عقد التحالف اليمني لرصد الانتهاكات اليوم ندوة في الأمم المتحدة في إطار أعمال الدورة 42 لمجلس حقوق الإنسان.

وعرضت الطبيبة والحقوقية اليمنية الدكتورة مواهب الخمري خلال الندوة ورقة عمل أكدت تطابق منهجية ميليشيا الحوثي وتنظيم داعش مطالبة المجتمع الدولي بتصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية بسبب منهجيتها وممارساتها الوحشية.


واستعرضت الخمري الأساليب المتطابقة التي استخدمتها داعش وميليشيا الحوثي الإرهابية في تجنيد الأطفال والزج بهم في المعارك، واستخدامهم كدروع بشرية عندما تلحق بهم الهزائم .

وتناولت منهجية التنظيمين في غرس خطاب الكراهية والطائفية وهتافات الولاء، وتوثيق عملياتهم الإرهابية واتباع النهج الإعلامي للشهرة ورفع معنويات عناصرهم المجرمة واللجوء لعقاقير الهلوسة وغسل الأدمغة وإقناع الأطفال المجندين بأنهم يقاتلون اليهود والنصاري، وأنهم سيحصلون علي صك لدخول الجنة في حالة سقوطهم قتلى في المعارك.

وتطرقت إلى تجنيد النساء المسماة بالزينبيات لترويع الناشطات والحقوقيات، والإبلاغ عن الأسر التي لا توالي ميليشيا الحوثي وتستقطب الفتيات للانخراط في توجهات الحوثي الفكرية الطائفية.

من جانبه، تناول الصحفي والحقوقي اليمني همدان العلي خلال الندوة تطييف ميليشيا الحوثي الإرهابية للتعليم في اليمن وأدلجة الأطفال، مشيرًا إلى أن الميليشيا الإرهابية بمجرد سيطرتها على إحدى المناطق تقوم بتغييرات في المناهج الدراسية لهدفين أساسيين، الأول هو اصطياد الأطفال وتعبئة عقولهم بالعنف وإرسالهم إلى جبهات القتال، والهدف الثاني هو تغيير الأفكار على المدى البعيد لضم المزيد من الأعداد إلى أفكارهم ومنهجهم.

وتحدثت الناشطة الحقوقية والكاتبة اليمنية الدكتورة أروى الخطابي عن تجنيد ميليشيا الحوثي للأطفال والذين بلغ عددهم حتى الآن أكثر من 18 ألف طفل، وسقوط آلاف القتلى، وإصابة آخرين أدت إصاباتهم إلى عاهات مستديمة سترافقهم مدى الحياة، إضافة إلى أنها قتلت أطفال آخرين بالقنص وبالألغام، وهناك جيل كامل في تعز والحديدة معاقون بعد أن فقدوا أحد أطرافهم بسبب الغامهم التي زرعوها في الطرقات والمدن أو الإصابات المباشرة عن طريق قناصيها .

وأكدت أن ميليشيا الحوثي الإرهابية لا تجند فقط الفتية بل أيضًا الفتيات، واستغلُّتهم في الخدمات اللوجيسية المساعدة في الجبهات.

وطالبت الخطابي بوقف تجنيد الأطفال ومحاسبة كل من قام بتجنيدهم أو خطفهم، وإعادة فتح المدارس وضمان سير التعليم بعيدا عن أدلجة الأطفال والطائفية، وتقديم العون الغذائي والدوائي للأطفال.
المزيد من المقالات
x