«عين داروش» بعد ان نضب ماؤها

«عين داروش» بعد ان نضب ماؤها

السبت ١٨ / ١٠ / ٢٠٠٨
تميزت صفوى عبر تاريخها الطويل بعذوبة مياهها وانتشار واحاتها، ومن مواردها الطبيعية القديمة التي لا تزال آثارها ماثلة للعيان «عين داروش» الجوفية التي اشتهرت بموقعها جنوب صفوى قبل اتساع المدينة وامتداد عمرانها بحيث باتت اليوم وسطها ومحاطة ببيوتها السكنية . واشتهرت عين داروش او «عين الصفا» كما كان يطلق عليها سابقا بعذوبة مياهها التي تدفقت في الماضي بغزارة عبر سبعة انهر تروي واحة صفوى البالغ تعداد نخيلها آنذاك 50 ألفا ويقال من اسمها اشتق اسم المدينة «صفوى» . وتشير مصادر تاريخية الى ان «عين الصفا» او عين داروش نسبة لملك الفرس «دارا يوس» الذي نزل بصفوى في الفترة 521 - 485 قبل الميلاد ومن أسمائها ايضا «محلّم» ، والأنهر التي كانت تتفرع منها هي قميح الذي كان يتجه نحو الشمال حيث نخيل الزعافرينيات والصبيبحات ومن بعدها حارة بارزان وقد اندثر بشكل كلي في أواخر السبعينيات الميلادية . والعوسيي المتجه نحو الشرق وكان يسقي النخيل التي يمر بها وينتهي مجراه في البحر . والمضر وهو يتجه الى الجنوب من صفوى بالاضافة إلى نهر السليسل . وعين داروش التي اشتهرت سابقا بغزارة مياهها المتدفقة وعذوبتها غدت اليوم طللا يشير الى تاريخها القديم بعد ان نضب ماؤها .