رينارد.. والانتقادات !!

رينارد.. والانتقادات !!

الاثنين ٠٩ / ٠٩ / ٢٠١٩
​تحت قيادة مدرب منتخبنا الجديد «هيرفي رينارد» يبدأ منتخبنا غدا بالبحرين أولى مبارياته بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2020 أمام منتخب اليمن.

رغم أن مدرب منتخبنا لعب فقط مباراة ودية واحدة أمام «منتخب مالي» وتعادل بها إيجايبا بهدف لمثله، إلا أنه لم يسلم من الانتقادات!.


لا يزال هناك الكثير ممن يشاهد المنتخب بعيون ناديه ويرغب بتواجد لاعبي فريقه كأساسيين مهما كانت الأسباب، وعندما لا يشاركون يبدأ بتوزيع الاتهامات.

المدرب في أولى خطوات عمله وبدلا من دعمه وإعطائه فرصة العمل نبدأ للأسف بالتشكيك في قراراته واختياراته ومن ثم نريد أن نصل ونتطور.. هل يعقل هذا؟!ّ

نعرف جميعا أن المدرب تابع بعض المباريات بالدوري ووقف مبدئيا على مستويات عدد من اللاعبين وبدأ بعدها باختياراته التي يرى أنها تناسب فلسفته التدريبية.

أن يكون لاعب «ما» قدم مع ناديه مستوى جيدا واستدعاه المدرب ولم يشركه وأشرك لاعبا آخر لا يشارك كثيرا فهذا أمر عادي جدا، فهو بالنهاية يشرك من يراه يخدم طريقته بشكل أفضل.

قد نختلف مع مدرب المنتخب في اختياراته وقناعاته، ولكن يجب علينا أن نحترمها ونثق فيها ونقف مع كل لاعب يشركه حتى ولو لم نقتنع به.

أتمنى أن تتوقف الأسطوانة القديمة التي تتردد في كل تشكيل مع أي مدرب جديد وهي: بأن هناك من يتدخل في عمل المدرب ويفرض عليه أسماء !!.

أي مدرب «محترف حقيقي» ويملك اسما تدريبيا جيدا لا يمكن له أن يقبل كائنا من كان أن يفرض عليه شيء وإن حصل سيقدم استقالته ويرحل دون تردد.

يجب أن نخرج كوسط رياضي بشكل عام من بعض الأمور التي لا فائدة منها ونقول: لماذا أشرك ستة من هذا النادي، وثلاثة من هذا النادي، وواحدا من هذا النادي!!.

هذا التفكير بالإضافة إلى قناعة فئة معينة بأن المدرب يدار من البعض.. هذه الأشياء هي ما جعلنا نتأخر والمنتخبات الأخرى تتقدم وتتطور.

أخيرا...

ساندوا المنتخب واللاعبين وثقوا بالمدرب وتفاءلوا خيرا بأنه قادر أن يصنع منتخبا رائعا

يحضر بكل قوة في مونديال 2020، وغدا بالبحرين المنتخب أمام اليمن بحاجه لكم تواجدوا لدعمه.

TWITTER: SAMEER_HILAL
المزيد من المقالات