تخصصات التقنية و«الوادي» والصرف الصحي 3 تطلعات لأهالي النعيرية

تخصصات التقنية و«الوادي» والصرف الصحي 3 تطلعات لأهالي النعيرية

الاثنين ٩ / ٠٩ / ٢٠١٩
شهدت محافظة النعيرية مؤخرا تطورا كبيرا بفضل الاهتمام والدعم اللا محدود الذي توليه وتقدمه قيادة البلاد المباركة لجهود التنمية، وهو ما أسهم في خدمة المواطنين وحقق لهم مزيدا من الراحة والاستقرار، وتتطلع المحافظة إلى مزيد من المشاريع التنموية، التي تدفعها نحو مزيد من النهضة والتطور.

» كلية تقنية

بداية، يشير المواطن عيد هادي العازمي إلى أن أهالي محافظة النعيرية استبشروا قبل عدة أعوام بافتتاح فرع للكلية التقنية بالمحافظة، غير أن الفرع تحول بعد مدة قليلة إلى معهد شراكات بمركز تدريب إنشائي، ليحرم طلاب المحافظة من صرح علمي يمنحهم شهادة الدبلوم في تخصصات نادرة تحتاجها الدولة، مضيفا إن الطلاب أصبحوا يبحثون عن تلك الشهادات في مدن أخرى أقربها تبعد عنهم 200 كم.

وقال العازمي: الجميع يعلم أن المملكة الآن ضمن مجموعة الدول العشرين، ما يتطلب افتتاح تخصصات أكثر في مجال الطاقة المتجددة وزيادة أعداد الأيدي الحرفية الماهرة، التي تحمل شهادات عليا سواء كان من الشباب أم من الفتيات، وطالب المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بإعادة النظر في قرار إغلاق فرع الكلية، وإعادة افتتاحها في أقرب وقت ولو اضطر الأمر لاستئجار مبنى بديل حتى يتم الانتهاء من العقد الموقع مع شركة أرامكو ومن ثم يعود المبنى الحالي للمؤسسة.

» الصرف الصحي

وتساءل المواطن سطام الرشيدي عن استكمال مشروع الصرف الصحي بالمحافظة، والذي يعتبر من أهم المشاريع التي يأمل أهالي النعيرية تحقيقها منذ سنوات طويلة؛ نظرا لأهميته في منع تسربات وطفح مياه الصرف الصحي في الشوارع وأمام المنازل، وقال: لم يعد خافيا على أحد ما تشكله المياه المنسابة من مخاطر صحية وبيئية، فضلا عن كونها مصدرا رئيسا لتجمع البعوض والحشرات السامة ومعاناة مزعجة للساكنين أثناء دخولهم وخروجهم لمنازلهم، إضافة إلى معاناة من يجاورهم.

» صيانة المساجد

وأشار المواطن سعود الغنيم، إلى أن بعض مساجد وجوامع النعيرية ومراكزها وهجرها لا تزال بدون صيانة ونظافة منذ انتهاء عقد صيانة المؤسسة التشغيلية السابقة منذ عدة سنوات، موضحا أن معظم الجوامع والمساجد يقوم على صيانتها طيلة الفترة الماضية الأئمة والمحسنون من أهل الخير، بالإضافة إلى ما تقوم به إدارة المساجد بالمحافظة من جهود ذاتية ومحدودة حسب المستطاع.

» طريق الرياض

وقال المواطن عارف الشمري، إن أهالي النعيرية والمراكز الإدارية والهجر التابعة لها بحاجة إلى طريق مزدوج ومختصر إلى مدينة الرياض؛ لأنهم يضطرون في الوقت الحالي إلى استخدام طريق خدمات المياه المعروف بطريق القليب، بالرغم مما يعانيه سالك الطريق من مرتفعات ومنعطفات خطيرة ورمال زاحفة ومحطات مياه تعترضه، متمنيا كذلك النظر في تعثر مشروع ازدواج النعيرية - الصرار.

» مطالب مهمة

من جانبه، أكد محافظ النعيرية رئيس المجلس المحلي إبراهيم الخريف، أن ما ذكره المواطنون من مطالب يعتبر هاما، إضافة إلى طلب افتتاح فرع كلية للبنين أسوة بالبنات والتي طال انتظارها، وكذلك الطريق الرابط بالرياض والذي تمت الموافقة عليه، ومن المقرر الاستعجال في إدراجه من ضمن الأولويات لهذا العام لأهميته، معتبرا أن الأمر يتطلب معالجة تأخر استكمال طريق الوادي بعد سحبه من المقاول السابق؛ نظرا لتعثره لعدة سنوات.

وأوضح المحافظ أن مشروع الصرف الصحي بالمحافظة وكذلك بمركزي مليجة والصرار، يعتبر حاجة ماسة لمنع كارثة بيئية وضرر كبير وخطير على أهالي تلك الأحياء، مطالبا الوزارة المختصة بالتدخل لإنهاء المعاناة التي طال أمدها رغم كثرة المخاطبات والزيارات المتبادلة حول الموضوع، وثبوت هذا الخطر لدى مسؤولي فرع المياه بالمنطقة، إلا أننا ما زلنا ننتظر ترسية المشروع ومعالجته قبل حدوث ما لا يحمد عقباه لا سمح الله.