الأوامر الملكية .. «الكفاءة» ركيزة أساسية لتعزيز الأداء الحكومي

الأوامر الملكية .. «الكفاءة» ركيزة أساسية لتعزيز الأداء الحكومي

الاحد ٠٨ / ٠٩ / ٢٠١٩


• مراقبون : الفرصة متاحة أمام جميع أبناء الوطن وليست محصورة بأشخاص معينين


• السياسة النفطية تحتاج لشخصية مثل الأمير عبدالعزيز بن سلمان

اليوم - الدمام

جاءت الأوامر الملكية استمراراً لجهود الإصلاح الهيكلي للحكومة وتعزيز قدرتها بأفضل الكفاءات القادرة على تحقيق رؤية القيادة، كما تعكس أن الفرصة متاحة أمام جميع أبناء الوطن وليست محصورة بأشخاص معينين، تحت توجيهات خادم الحرمين والإشراف المباشر لسمو ولي العهد.

وقال مراقبون إن سمو ولي العهد يشرف مباشرة على عمل الوزراء والمسئولين في الدولة، والمعيار الأول في الترشيح للمقام الكريم لدى سموه هو الكفاءة وتحقيق مؤشرات الأداء المطلوبة.

وأكد المراقبون إن تعيين الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزيراً للطاقة جاء باعتباره ابن الصناعة النفطية السعودية والتي عمل عليها خلال نحو ثلاثة عقود، وكذلك استمراراً للتناغم في أروقة الدولة بين أبنائها حيث يقود هذه العملية خادم الحرمين وسمو ولي العهد لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، حيث إن إعفاء خالد الفالح من منصبه كوزير للطاقة يأتي نظراً لحاجة السياسة النفطية لشخصية مثل الأمير عبدالعزيز بن سلمان على سدة وزارتها في المرحلة القادمة.

وأكدوا إن وزارة الصناعة والثروة المعدنية بعد فصلها عن وزارة الطاقة يتم تعزيزها بالكفاءات التي تعينها على القيام بدورها المأمول لتقليل اعتماد الاقتصاد السعودي على النفط وكون الصناعة ركيزة هامة ورئيسية في رؤية المملكة

كما أن تعيين الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز سفيراً في البحرين يأتي تأكيداً على أن الجيل الجديد من أبناء الأسرة الحاكمة يشارك، شأنه شأن الأمراء الآخرين وبقية المواطنين، في المساهمة في بناء دولتهم بتوجيهات الملك وولي العهد حفظهم الله.
المزيد من المقالات
x