المواقع الأثرية متحف لأحداث الماضي

المواقع الأثرية متحف لأحداث الماضي

السبت ٠٧ / ٠٩ / ٢٠١٩
أشارت الباحثة في حضارات تاريخ الأحساء القديم نورا الجعفري إلى أن المواقع الأثرية والشواهد تمثل إشارات مكانية مهمة لتفاعل الإنسان مع بيئته، لا سيما أن المواقع الأثرية بالأحساء قد شهدت أحداثا مهمة وحقبا متتالية من العصور، فهي تستحضر رؤية الإنسان للكون والحياة، وأنّ الجغرافيّة الباقية من الماضي والمتمثّلة في الآثار المعماريّة تعطي المكان، الذي نعيش فيه معنى مهمّا، وتعطي أناس هذا المكان معنى مهمّا، ونتمنى النظر فيها وتجديد العهد بها كمراكز سياحية أثرية يرتادها الزوار من داخل المملكة وخارجها، لا سيما أن هناك استثمارات ومواقع قد استأجرها رجال الأعمال في الأحساء وتم تطويرها مثل قصر محيرس، فقد تم تطويره كمعلم تاريخي وتم الاهتمام والعناية بما جاوره من المنطقة المزروعة والمحلات التجارية المقامة حوله لتوفير المأكل والمشرب والخدمات المصاحبة.

وأضافت الجعفري، أن هناك تحديدا لكل المواقع الأثرية في الأحساء لدى هيئة السياحة، وأرى أن التوجه للاقتصاد والنماء سوف يقود التجار لاستثمار أموالهم في القطاع السياحي بديلا عن الاستثمارات، التي كانت منصبة فقط في قطاع الصناعات النفطية والبتروكيميائية.


واقترحت بأن تكون المواقع الأثرية بالأحساء متحفا يدل على تاريخ تلك الحقبة، التي مرت به بكل ما فيها من أحداث ومعارك وقصص وروايات وشخصيات، فمن الضروري حفظ ذلك الإرث الثقافي، الذي يعكس هوية المنطقة.
المزيد من المقالات