محافظ الأحساء ينقل تعازي القيادة لأسرتي «العمران» و«السبيعي»

استشهدا في ميدان الشرف والبطولة بالحد الجنوبي

محافظ الأحساء ينقل تعازي القيادة لأسرتي «العمران» و«السبيعي»

السبت ٠٧ / ٠٩ / ٢٠١٩
قدم صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، صباح أمس، واجب العزاء لعائلة الشهيد وكيل رقيب «وليد حسين العمران» من منسوبي وزارة الحرس الوطني الذي استشهد في ميدان الشرف والبطولة أثناء قيامه بواجبه دفاعاً عن دينه ووطنه في الحد الجنوبي.

ونقل محافظ الأحساء تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وتعازي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، إلى أسرة الشهيد.


وأكد سموه خلال تعزيته أن استشهاده في سبيل وطنه لهو وسام فخر واعتزاز لأهله وذويه، داعياً المولى عز وجل أن يكتب النصر والتمكين لقواتنا التي تذود عن حياض الوطن الغالي تحت قيادة حكومتنا الرشيدة، وسائلاً الله تعالى أن يسكن الشهيد «العمران» فسيح جناته، وأن يتقبله من الشهداء، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

كما أدى سموه الصلاة على شهيد الواجب في الحد الحنوبي العريف حمد بن محمد المكاحلة السبيعي من منسوبي وزارة الحرس الوطني، وذلك عصر أمس بجامع الأمير سلطان بن عبدالعزيز في مدينة العيون، بحضور عدد من الضباط ومنسوبي الحرس الوطني ومسؤولي الدوائر الحكومية.

وعقب الصلاة، نقل سمو محافظ الأحساء تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، كما نقل تعازي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز.

وأكد محافظ الأحساء أن استشهاد ابن الأحساء «السبيعي» في سبيل الدفاع عن الوطن والذود عن حياض بلادنا الغالية، لهو وسام فخر واعتزاز في ظل قيادتنا الحكيمة، سائلا المولى القدير أن يتقبله من الشهداء ويلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان، وأن يديم نعمة الأمن والأمان على وطننا الغالي.

من جهتهم، عبرت أسرتا السبيعي والعمران عن خالص شكرهما وتقديرهما لسمو محافظ الأحساء، على تعزيته في وفاة ابنيهما الشهيدين، وللقيادة الرشيدة على مشاعرهم ومواساتهم لهم، سائلين المولى جلّ وعلا أن يديم على هذه البلاد المباركة أمنها.
المزيد من المقالات