شباب يحاكون ملصقات الأفلام بصورهم الخاصة على «تويتر»

«الثلاثيني» فيصل ناصر حصد تفاعلا كبيرا

شباب يحاكون ملصقات الأفلام بصورهم الخاصة على «تويتر»

الجمعة ٠٦ / ٠٩ / ٢٠١٩
يقضي الكثيرون وقتهم في التقاط الصور كهواية يقومون بها أو يتخذونها كمصدر دخل لهم، لكن الشاب فيصل ناصر البالغ من العمر 22 عاما، قرر ابتداع منهج جديد للتصوير، فبعد أخذ الصور قرر محاكاة بعض النماذج في عمل ملصقات الأفلام والمسلسلات ووضع عناوين وهمية للصور الملتقطة؛ ليحصد تفاعلا كبيرا عبر منصة «تويتر». ويشارك معه العديد من الشباب في إحياء صورهم القديمة بنفس الأسلوب الذي اتبعه. » رسائل صامتة ويهوى ناصر التصوير ومشاهدة الأفلام الوثائقية، وهو شغوف بالتغذية البصرية لأغلفة وملصقات الأفلام العالمية، ويعمل على محاكاتها في صوره التي يلتقطها يوميا، إذ يسعى، بحسب قوله، لإيصال رسائل صامتة بطريقة فنية، إضافة لتوثيق لحظات رائعة قد يصعب تكرارها. » فكرة مستوحاة وذكر فيصل أنه عندما يلتقط إحدى الصور يتخيل أنه يلتقط صورة لأحد الأفلام، وهكذا جاءته الفكرة لعملها كتصاميم أغلفة للأفلام، وبعد العديد من المحاولات حازت هذه التصاميم على إعجاب الكثيرين، كما حاول البعض أن يفعلوا نفس الشيء، بمحاكاة هذه الأعمال. » طموح وتأملات وأشاد بملصقات الأفلام المحلية، وقال: إنها رائعة وتحديدا القديم منها، كنت دائما أقوم بتأملها وأطمح أن يكون لدي «بوستر» خاص بي من تصميمي وتصويري. » تجارب رائعة وأضاف: لم أتوقع في حقيقة الأمر هذا التفاعل والحماسة من الأصدقاء والإخوة المتابعين، حتى إن بعضا منهم شاركوا بتجاربهم الرائعة أيضا، إذ إن تلك التجربة كانت مسلية وثرية جدا. » التصوير الضوئي ويعتبر التصوير الفوتوغرافي أو التصوير الضوئي من الفنون القديمة، والتي تعني الرسم بالضوء، فالضوء هو أحد العوامل المهمة في تكوين الصورة الملتقطة، وتتشكل الصور نتيجة انحباس كمية من الضوء لفترة معينة على فيلم أو بطاقة ذاكرة، وتتألف الصورة الناجحة من عدة مقومات: الفكرة، زاوية الالتقاط، الإضاءة، التركيز، كما أن عملية التصوير مرت بعدد من المراحل وتطورت ليومنا هذا لتصبح أكثر سهولة حيث تستغرق وقتا أقصر وتعطي صورا ذات جودة أعلى. وتعد الصورة أداة إخبار، فهناك مثل صيني شهير، يقول: «إن الصورة بألف كلمة».
المزيد من المقالات
x