مقتنيات «متحف الناجم» حصيلة «بحث» ثلث قرن

مقتنيات «متحف الناجم» حصيلة «بحث» ثلث قرن

السبت ٧ / ٠٩ / ٢٠١٩
ثلث قرن من الزمان.. قضاها وليد الناجم في جمع وشراء مقتنيات تراثية يشكل بها قوام متحفه الخاص في الجفر بمحافظة الأحساء، المكون من المجلس العربي وغرفة العروس وبقالة الحارة والمواصلات والاتصالات والمدرسة والعملات والأسلحة والسوق الشعبية علاوة على دلال قهوة صنعها حرفيو الأحساء المشهورون آنذاك مثل عليان وقاسم وطاهر.

» جمع وشراء

وأكد الناجم في شرح قدمه إلى مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمحافظة الأحساء م.عمر الفريدي خلال زيارته أخيرا للمتحف أنه بدأ في جمع المقتنيات التراثية قبل 30 عاما، وحصل على بعض القطع من خارج المملكة، وقام بشراء مجموعة كبيرة من دلال القهوة من مالكيها، والتي صنعت بأيدي أشهر حرفيي الأحساء قديما.

» متحف نموذجي

وذكر أنه حظي بالتكريم خلال انعقاد الاجتماع الخامس عشر للوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف في أبريل 2014 بالكويت، باعتبار متحفه من المتاحف النموذجية والمتكاملة كما ونوعا في منطقة الخليج العربي.

» مقتنيات نادرة

ويحوي المتحف بين جنباته مقتنيات نادرة من أهمها علبة شاي مكتوب عليها سلطان الحجاز ونجد وتوابعها، كما يضم المتحف جهازا لعد العملات كانت تستخدمه «أرامكو»، بالإضافة لسنترال هاتفي قديم، ويعرض في القسم الدراسي عدة نسخ من مناهج وزارة المعارف «التعليم» وعلب التغذية والأحذية والملابس الرياضية التي كانت توزع على الطلاب في عهد الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله-.

» قيمة تراثية

ومن جانبه أبدى «الفريدي» إعجابه بالمقتنيات والقطع النادرة، مؤكدا أن صاحبه يملك خبرة واسعة ومتحفا متميزا له قيمة تراثية كبيرة بين المتاحف الخاصة في الأحساء والمملكة كلها، مشيرا لدور الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في تطوير مهارات أصحاب المتاحف الخاصة عبر الملتقيات الأربعة المتخصصة التي عقدت حتى الآن، في الرياض 2011 والمدينة المنورة 2013 والأحساء 2015 والقصيم 2017، مشيرا إلى تشجيع فرع الهيئة لعقد اللقاءات الدورية بين متاحف الأحساء الثلاثة عشر المرخصة من الهيئة.